يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي




تأبى الأرقام إلا أن تفضح إردوغان الذي طالما تظاهر أن بلاده تعادي الممارسات الهمجية لإسرائيل، بينما يدير معها في الخفاء تجارة بعشرات المليارات، الرئيس التركي يدعي أن بلاده هي رائدة الإسلام والمسلمين في العالم، ويصف إسرائيل علانية بأنها "دولة الاحتلال والإرهاب" في العالم، بينما بلغ حجم العلاقات التجارية بين بلاده وإسرائيل أربعة أضعاف ما كانت عليه عند توليه زمام الحكم في العام 2002.
على الرغم من مسرحية أزمات تركيا السياسية مع إسرائيل، والتي يقوم ببطولتها إردوغان بنفسه، فإن الإحصاءات الرسمية الصادرة عن وزارتي التجارة في البلدين تشير إلى أنه منذ العام 2002 وحتى 2017 ارتفعت نسبة الصادرات بين أنقرة وتل أبيب بواقع 3 أضعاف ما كانت عليه، في حين ارتفعت نسبة الواردات بينهما بواقع 1.8 ضعف ما كانت عليه.
وفي أبريل من العام 2017، وصلت البعثة التجارية التركية الرسمية - نحو 100 ممثل عن الشركات الحكومية - إلى تل أبيب، كأكبر بعثة تصل إلى إسرائيل منذ اتفاق المصالحة الإسرائيلية التركية عام 2016، وأجروا لقاءات تجارية مع شركات إسرائيلية، بهدف إنشاء تعاون اقتصادي واسع.

Qatalah