يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


على عكس ما يزعم، قاد الرئيس التركي رجب إردوغان، بلاده إلى أكبر أزمة اقتصادية في عقود، ليدفع الشعب الثمن، عبر تفشي البطالة وانعدام العدالة وانهيار تعليمي، فيما صارت تركيا الأسوأ على مستوى أوروبا في جودة المعيشة، وصار الانتحار هو ملجأ الشباب الوحيد للفرار من جحيم حكومة العدالة والتنمية.
مكتب الإحصاء الأوروبي أعد تقريرا حول المدن والمجتمعات المستدامة، كشف عن أن 36 % من الأتراك يعيشون في منازل متهالكة بسبب الفقر المدقع، بينما يعيش 41.3% تحت خط الفقر الاجتماعي.
التقرير أوضح أن نسبة المتسربين من التعليم الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاما بلغت 31%، بينما احتلت أنقرة المركز قبل الأخير في مرحلة التعليم ما قبل الأساسي بنسبة 54.7%. كما أشار إلى أن تركيا تعد الأكثر سوءا في توظيف المرأة بنسبة 35.2% بفارق 40.8% مع الرجال، فيما وصلت إلى القاع في مجال صناعة التكنولوجيا المتوسطة بنسبة 27.7%.
معهد الإحصاء التركي كشف عن تفاقم أعداد المنتحرين بمعدل 8 حالات يوميا، موضحا أن 30 ألفا و984 مواطنا انتحروا خلال الـ9 سنوات الأخيرة، منهم 3 آلاف و161 شخصا في العام 2018 فقط.
نائب حزب الشعب الجمهوري في إسطنبول جورسال تكين، أكد أن ارتفاع الأسعار والبطالة وتراكم الديون تعد هي الأسباب الرئيسة لانتحار الأتراك، متهما حكومة إردوغان بالتقصير في الحفاظ على أرواح مواطنيها. وأشار إلى أن بيانات معهد الإحصاء تتعمد تقليص الأرقام الحقيقية لكنها تظل كارثية.
في ظل كل هذا الخراب، هناك توقعات أن القادم أسوأ في ظل وصول معدل التضخم إلى 18.8%، بينما سجلت البطالة زيادة تاريخية لتصل إلى 13%.

Qatalah