يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


القوات المسلحة التركية تواصل تعزيز حشدها العسكري على الحدود السورية، وشهدت مدن سوروتوش وأقتشاقالا بولاية شانلي أورفا، تحركات عسكرية واسعة، فضلا عن استمرار عمليات حفر الخنادق والأنفاق على المرتفعات الاستراتيجية والنقاط الحدودية والطرق الرئيسة، الأمر يبدو كأن أنقرة ستشن حربا بشرق الفرات. إذ قال الرئيس التركي، رجب إردوغان، إننا عازمون على تحقيق الأمن والاستقرار في منطقة شرق الفرات.
القائد العام لقوات سورية الديمقراطية، مظلوم كوباني، أكد لصحيفة "abc" الأمريكية أن العملية العسكرية التركية في شرق الفرات لن تكون شبيهة بنظيرتها السابقة في عفرين. موضحًا أنها قد تتسبب في حرب واسعة النطاق، مختتما قائلا: "إننا في الحرب منذ 7 سنوات ولا نريد حربا ثانية كبرى".

ومع إتمام تركيا صفقة منظومة الدفاع الروسية S-400، توقع موقع المونيتور الأمريكي أن الأزمة بين تركيا والولايات المتحدة قد تدفع أنقرة لتوغل عسكري في شمال سورية، وشن عملية عسكرية ضد وحدات حماية الشعب الكردية.
"المونيتور" أوضح أن أنقرة تعتبر الحكم الذاتي للأكراد خطرا أمنيا على حدودها، في الوقت الذي تتعاطف فيه واشنطن مع وحدات حماية الشعب الكردية، بعد دورها المؤثر في محاربة داعش في سورية، ما يؤكد أن النية التركية لغزو الشمال السوري مبيتة منذ فترة.

Qatalah