يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


تستغل الحكومة التركية بشكل دائم أزمة اللاجئين لتحقيق أهدافها السياسية، خاصة مغازلة الاتحاد الأوروبي من أجل تحقيق حلم إردوغان بنيل عضوية الاتحاد، وهو الأمر الذي فشل فيه دوما، لكن ذلك لم يمنع أنقرة من المتاجرة بآلام عشرات الآلاف من اللاجئين، كورقة ضغط تستنزف بها أوروبا.

ونشر الرسام التركي، إمره أوزدمير، كاريكاتيرا تظهر فيه تركيا على هيئة رجل يسحق اللاجئين السوريين وكأنهم وسيلة ستمكنه من الانضمام للاتحاد الأوروبي.

ويتعرض اللاجئون السوريون في تركيا لشتى أنواع القمع والاضطهاد فمن حوادث سرقة وقتل إلى اغتصاب، مرورًا بوصفهم بالقمامة، ومؤخرا إلى تدشين هاشتاغ على تويتر لطردهم من البلاد، على الرغم من أن النظام التركي يحصل على المليارات من أوروبا بحجة رعاية اللاجئين.

ووافقت المفوضية الأوروبية، مارس الماضي، على تقديم دفعة مالية ثانية قيمتها 3 مليارات يورو لمساعدة تركيا في استقبال اللاجئين السوريين على أراضيها.

Qatalah