يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


 
العلاقات بين تركيا وإسرائيل تعيش شهر عسل طويل، بدليل ارتفاع معدلات السياحة الإسرائيلية إلى أنقرة، فيما يواصل رجب إردوغان التخفي وراء الأقنعة البالية، وادعاء نصرة القضية الفلسطينية والقدس.
السياحة الإسرائيلية عرفت الطريق إلى تركيا منذ مطلع 1996، حين وقع الرئيس التركي الأسبق سليمان ديميريل اتفاقيات شراكة أمنية واقتصادية موسعة في القدس مع نظيره الإسرائيلي عزرا وايزمان.
الاتفاقيات تضمنت تنشيط التعاون السياحي بين البلدين، وأعفت أنقرة سياح إسرائيل من تأشيرات الدخول، فيما شجعت تل أبيب مستوطنيها على قضاء عطلاتهم في المدن التركية.
عدد السياح الإسرائيليين الذين زاروا تركيا بين عامي 1996 و2000 بلغ 235 ألف سائح، وارتفعت الأرقام بشكل كبير مع وصول إردوغان إلى السلطة عام 2002، وبلغت 560 ألف سائح عام 2008.
تراجع أعداد السياح الإسرائيليين إلى أنقرة عام 2013 بسبب أحداث السفينة مرمرة، لكن سرعان ما أعلنت سلطات مطار بن غوريون أن الخطوط الجوية التركية نقلت 582.800 راكب إلى إسرائيل عام 2014.
مطار أتاتورك حصد المرتبة الثالثة بين المطارات المستقبلة للسياحة الإسرائيلية بعد مطاري شارل ديجول ونيويورك بإجمالي 620 ألف راكب، وفي يوليو 2015 احتلت أنقرة المركز الأول في الطيران المباشر من إسرائيل بإجمالي 172.507 راكب.

Qatalah