يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


نجح الرئيس التركي رجب إردوغان في تحويل تركيا إلى سلطنة عائلية، تفشى فيها مرض المحسوبية، بعد إسناد الوظائف الحساسة والمهمة في الدولة إلى أقاربه وأصدقائه، ولم يتعظ من قضايا الفساد التي تورط فيها مع حاشيته العام 2013.

أصدر إردوغان مرسوما في يوليو الماضي يقضي بإعادة هيكلة مجلس الشورى العسكري الأعلى - يتحكم في قرارات ترقية الضباط أو إحالتهم للتقاعد - إلى جانب تحويل أغلب أعضائه إلى مدنيين، وتقدم التشكيل الجديد تعيين زوج ابنته بيرات ألبيرق.

فاز ألبيرق أيضا في الشهر نفسه بمنصب وزير المالية، كما يعد الرجل الثاني في تركيا بعد إردوغان، ويُحدد مصير ملفي الاقتصاد والأمن في البلاد، وسيطر ألبيرق على المجال الإعلامي، بعد توليه منصب الرئيس التنفيذي لمجموعة "كاليك" القابضة، في العام 2007، أصدر قرارا بشراء مجموعة إعلامية بارزة، وحولها إلى أبواق لحزب العدالة والتنمية الحاكم.

Qatalah