يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


يوما بعد آخر، يخسر نظام العدالة والتنمية معركته ضد الأكراد، خاصة بعدما أن دخلت عدة منظمات دولية على خط المواجهة تضامنًا مع دعوات كسر العزلة عن زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان، الذي يقضي حكمًا بالسجن مدى الحياة في سجن جزيرة إيمرالي في بحر إيجة منذ عام 1999.

ساسة وقادة نقابات عمالية بريطانيون يتقدمهم النائب عن حزب العمال بيتر هين، والأمين العام لنقابة الخدمات العامة والتجارية مارك سيروتكا، طالبوا، اليوم الأربعاء، بإنهاء مهزلة السجن الانفرادي لأوجلان.

في بيان أرسلوه للحكومة البريطانية، أكد أن حرية أوجلان شرط مسبق لحل القضية الكردية سلميا، داعيًا ندعو حكومة تريزا ماي للضغط على حكومة العدالة والتنمية لإنهاء الحبس الانفرادي لأوجلان.

قائمة الساسة وقادة النقابات العمالية المتضامنين مع أوجلان ضمت الرئيس المشارك لحملة التضامن مع كردستان مارك كامبل، والنائب عن الحزب القومي الويلزي أدام برايس، وعضوة اللجنة الوطنية التنفيذية بحزب العمال دارين ويليامز، وزعيم حزب الخضر الويلزي، أنتوني سلوتر، وزعيمة الحزب القومي الويلزي لين وود، عضوة اللجنة التنفيذية الوطنية واتحاد الخدمات العامة والتجارية ماريان أوينز، وسيريث جريفيث، عضوة نقابة عمال إطفاء الحرائق في ويلز، وأمريت ويلسون، عضوة مجموعة التضامن مع جنوب آسيا، وليندسي جيرمان، عضوة تحالف أوقفوا الحرب، وأليسون هولمز، عضوة الجمعية البريطانية للأخصائيين الاجتماعيين، وأوسيان ريس، رئيس جماعة اللغة الويلزية.

تضامن 
النائبة الكردية المنتخبة بالبرلمان التركي ليلى جوفان منحت  قبلة الحياة لقضية أوجلان بعد إصرارها على فضح الانتهاكات التي يتعرض لها الأكراد داخل تركيا.
النائبة عن حزب الشعوب الديمقراطي أضربت خلال اعتقالها نهاية العام الماضي عن الطعام تضامنًا مع أوجلان واستمر اضرابها إلى الآن متخطيًا الـ 120 يوما، رغم الإفراج عنها بعد ضغوط دولية تمت ممارستها على حكومة العدالة والتنمية.

أكثر من 300 معتقل بالسجون التركية والكردية والأوروبية والأمريكية دخلوا في إضراب عن الطعام تضامنًا مع حملة فك العزلة عن أوجلان.

 في مدينة ستراسبورج الفرنسية، دخل 14 كرديا في إضراب مفتوح عن الطعام منذ 17 من ديسمبر للضغط على لجنة أوروبا - المختصة بمنع التعذيب والمعاملة أو العقوبة اللاإنسانية أو المهينة-، للقيام بمهامها وإجراء زيارة للاطمئنان على وضع أوجلان. 

حملة الحرية لأوجلان ومحادثات إعادة السلام بين الحكومة التركية وحزب العمال الكردستاني لاقت دعما من قبل المؤتمر العام لنقابات العمال في بريطانيا و جيريمي كوربين زعيم حزب العمال البريطاني المعارض والحزب القومي الويلزي (بليد سيمرو) وميريد كوريجان مؤسسة حركة نساء من أجل السلام وولي سوينكا الكاتب النيجيري الحاصل على جائزة نوبل للآداب وديزموند توتو كبير أساقفة كيب تاون بجنوب أفريقيا وجيري أدامز الزعيم السابق لحزب "الشين فين" القومي الإيرلندي والمؤرخ الأمريكي نعوم تشومسكي والناشطة الحقوقية الأمريكية أنجيلا ديفيس وآخرين.

كسر العزلة
فبراير الماضي، نظم حزب الشعوب الديمقراطي تظاهرة تحت مسمى "ضد العزلة"  تأييدا للنائبة الكردية ليلى جوفان المضربة عن  الطعام اعتراضا على ظروف اعتقال زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان.

العديد من البرلمانيين توجهوا إلى ميدان تقسيم للمشاركة في التظاهر، أبرزهم المتحدث باسم الكتلة البرلمانية لحزب الشعوب الديمقراطي صاروهان أولوتش، والنائبة عن سعرد ميرال دانبش، والكردي رميزة توصون، وعن إسطنبول إيرول كاتيرجي أوغلو، ونائب إزمير سيربيل كمال بيي، والنائبة عن باطمان عائشة أجار.

نواب الحزب نظموا وقفة احتجاجية في البداية أمام أحد الفنادق في ميدان تقسيم، قبل انطلاق المسيرة، وقال الرئيس المشارك لحزب الشعوب الديمقراطي، سازاي تملي، إن السلطات حاولت عرقلة أية تظاهرات أو مسيرات ينظمها النواب، ضمن محاولات عزل الشعب، وتحجيم المعارضة.

فور بدء التجمع، تواجدت الشرطة بشكل مكثف في شارع الاستقلال، وأغلقت مدخل شارع ميس، وأطلقت تحذيرات للمشاركين من تحرك المسيرة، وطلبت منهم الإدلاء بتصريحات صحفية فقط من أمام الفندق.

Qatalah