يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


لم يعرف التاريخ حكاما جاهروا بالشذوذ مثل آل عثمان، وقع السلاطين في عشق الغلمان، أمطروهم بالهدايا الثمينة وشملوهم بالعطف والرعاية، وغاروا عليهم لدرجة أنهم أمروهم بارتداء النقاب حتى لا يشاهدهم أحد غيرهم!

أباحوا اللواط في قصورهم، بايزيد الأول المخمور قضى حياته في أحضان الغلمان، وحفيده محمد الفاتح دشن مؤسسة "إيج أوغلان" بقصر طوب قابي، فانتشر الشذوذ داخل الولايات، وانخرط الولاة في إدارة شبكات تجارة الغلمان لإشباع نزوات سادتهم العثمانيين.

أما السلطان عبدالمجيد الأول فقنن ممارسة الشذوذ رسميا في العام 1858، ألغى عقوبة اللواط وسمح بفتح بيوت للشواذ مقابل ضريبة سنوية، فأصبح الولاة مجموعة من القوادين مهمتهم إصدار رخص للشواذ، وعندما ثار رجال الدين وأعلنوا غضبهم على الدولة، تعرضوا للقمع والتنكيل بهم، لتكشف الدولة العثمانية عن وجه الخلاعة.

Qatalah