يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


لم يكتف نظام رجب إردوغان بدعم التنظيمات الإرهابية بالمال والسلاح، وإمدادها بالمعلومات الاستخباراتية، ونقل المقاتلين إلى سورية والعراق، وعلاج جرحى العمليات العسكرية في مشافي تركيا.

الرئيس التركي حوّل قضاء بلاده إلى ماكينة لتبييض سجلات عناصر الجماعات التكفيرية المتطرفة، يدخلون ساحاته وأياديهم ملطخة بالدماء، ويخرجون منها بصكوك البراءة لاستئناف عمليات الذبح والقتل، وتنفيذ مخططات الخليفة الموهوم في البلدان العربية. 

إردوغان لم يكتف بالدعم غير المحدود للدواعش في العراق وسورية وليبيا، وفتح أبواب تركيا لتكون مرتعا لذئاب التنظيمات الإرهابية، يسهل لهم حرية الحركة، وإدارة عملياتهم من داخل الأراضي التركية.

نصير الإرهاب
في 28 أكتوبر 2014 نشرت جريدة "سوزجو" التركية تقريرًا بعنوان "صور يتمنى إردوغان أن تحذف"، من بينها صورة له جالسًا على ركبتيه أمام قلب الدين حكمتيار، زعيم الحركة الإسلامية في أفغانستان، وهو مسجل في قائمة الأمم المتحدة للإرهاب.

تحدثت العديد من التقارير الدولية والصحف المحلية عن دعم صريح وكامل من إردوغان وجهاز استخباراته للجماعات الإرهابية، سواء عبر الدعم اللوجستي، وتسهيل دخولهم إلى الأراضي السورية عبر تركيا، أو دعما بالسلاح والمعدات العسكرية والذخيرة، الأمر الذي تم توثيقه من خلال واقعة شاحنات جهاز الاستخبارات، التي ضبطت وهي محملة بالأسلحة، وكانت في طريقها إلى التنظيمات الإرهابية، في العام  2013، فضلًا عن شراء بترول العراق في المناطق التي يسيطر عليها داعش.

أبو حنظلة
قدَّم التركي خالص بايانجوك، أو كما يلقب نفسه بأبي حنظلة، نفسه للمجتمع التركي على أنه رجل دين، ومدافع عن الشريعة الإسلامية، ولكنه أثار الكثير من الجدل بفتاوى دينية مشبوهة، كان أبرزها الإفتاء بجواز حرق الإنسان، جاء ذلك في تعليق له على واقعة حرق تنظيم داعش الإرهابي للطيار الأردني معاذ الكساسبة، في العام 2015، مؤكدًا أن الشريعة الإسلامية تنص على ذلك، حسب شريط مسجل نشر قبل أربع سنوات على موقع "Tevhidi Gündem" المعروف بقربه للتنظيم المتطرف.

كان أبو حنظلة عضوًا نشطًا في تنظيم حزب الله التركي الإرهابي، منذ اللحظات الأولى لتأسيسه داخل تركيا 1983، كان يحاول دائمًا الظهور أمام الإعلام على أنه من منتقدي إردوغان، وأحد الساخطين على سياساته، ومطالبًا له بتطبيق الشريعة.

وبحسب موقع جريدة "راديكال" التركية، فقد توجه أبو حنظلة إلى مصر، مع ستة آخرين من تنظيم حزب الله، في عام 2005، وكانوا يتلقون أموالًا بشكل منتظم، تأتيهم من ألمانيا، وبعد عودته إلى تركيا في عام 2006، بدأت السلطات التركية التحقيق معه بتهمة تشكيل تنظيم القاعدة في إسطنبول، حيث بدأ ينخرط في نشاط الدولة الإسلامية في تركيا.

ألقت قوات الأمن التركية القبض عليه خلال تخطيطه للهجوم الثاني على الكنيس اليهودي في إسطنبول، في عام 2008، إلا أنه سرعان ما أفرج عنه بقرار من قضاء إردوغان، الأمر الذي أثار استغراب ودهشة المراقبين. 

وفي عام 2011، ألقي القبض عليه مرة أخرى، مع 42 آخرين، في حملة مكبرة من قبل قوات الأمن التركية، وصدر في حقه مذكرة اعتقال، إلا أنه أفرج عنه مرة أخرى في يناير 2013، ثم ألقي القبض عليه مرة أخرى في يناير 2014، بسبب حديثه عن شاحنات جهاز الاستخبارات المحملة بالسلاح التي كانت في طريقها إلى سورية، إلا أنه كالعادة أفرج عنه في أكتوبر 2014.


وفي 2015 ألقي القبض عليه بتهمة تشكيل تنظيم داعش داخل تركيا، إلا أن قضاء إردوغان منحه صك البراءة مرة أخرى في مارس 2016، وفي فبراير 2017 ألقت قوات الأمن التركية القبض على أبي حنظلة للمرة الرابعة، بتهمة التورط في هجمات سروج وأنقرة، والهجوم الذي تعرضت له القنصلية التركية في الموصل، واختطاف طاقمها، والهجوم على قوات الدرك في مدينة نيغد، قضاء إردوغان لم يخلف الظن به هذه المرة أيضا، وقرر الإفراج عنه بضمانات في مارس 2017.

وفي مايو 2017 ألقي القبض عليه مرة خامسة، بقرار من النيابة العامة، بتهمة أنه مسؤول تنظيم داعش في تركيا، وكشفت التحقيقات، أن المدعو أبو حنظلة أقام مسجدًا سريًا في مدينة أدا بظاري، التابعة لمحافظة سكاريا، لعقد اجتماعات واستقطاب مجاهدين وإرسالهم إلى إسطنبول، التي تعتبر معقلا لأنصاره. 

وبالرغم من كل ذلك، عملت صحيفة (ستار) المعروفة بقربها لحزب العدالة والتنمية الحاكم على تحسين سمعة بايانجوك، زاعمة أنه لا علاقة تربطه بعناصر التنظيم الإرهابي، وأنه مسلم بريء تم مداهمة منزله من قبل عناصر منتمية لحركة الخدمة، بسبب انتقاده فتح الله جولن.


أبو بكر
ولد التركي إلهامي بالي، الملقب بأبي بكر، في مدينة تبوك السعودية في عام 1982، انتقل إلى تركيا، وقيد ضمن سكان مدينة بلدة ريحانية التابعة لمدينة هطاي في جنوب تركيا، سجن في أنقرة لمدة 3 سنوات، بسبب انتمائه لتنظيم القاعدة، ومع اندلاع الحرب الأهلية السورية، انتقل إلى سورية في عام 2012، وانضم إلى جبهة النصرة، ثم إلى داعش.

تدرج في التنظيم ،إلى أن وصل إلى منصب أمير الحدود، وهنا فضحت علاقته بحكومة حزب العدالة والتنمية، إذ تداولت مواقع إعلامية وصحف تركية تسريبات لمكالمات هاتفية له مع مسؤولين أتراك، من أجل توفير التمويل لخلايا التنظيم في تركيا.

ذكرت صحيفة (جمهورييت) أن المكالمات الهاتفية التي أجراها إلهامي بالي، والمعروف بأنه العقل المدبر للتنظيم، في الفترة بين مذبحتي سوروج ومحطة قطار أنقرة، في يوليو وأكتوبر 2015، أدرجت ضمن ملفات قضية مذبحة محطة قطار أنقرة.

وكشفت التسجيلات إجراء بالي اتصالات هاتفية مع عدد من العسكريين، وخلال اتصال أجراه في الخامس من أغسطس عام 2015، وصف بالي المسؤول العسكري بـ"شيخ"، وفي اتصال هاتفي آخر تفاوض مع رجال الأمن للإفراج عن عضو بالتنظيم.

وأفاد المحامي تونغوتش جانكورت أن المتهم الرئيس في القضية، تواصل هاتفيا مع عدد من العسكريين الأتراك.

وأضاف جانكورت أن هذه التسجيلات تكشف تنسيق بالي لتمرير السلاح والانتحاريين والمقاتلين عبر الحدود، مطالبا بتحديد هوية الموظفين الحكوميين الذين تواصل معهم، قام إلهامي بالي، بتنظيم حركة مرور أعداد كبيرة من المقاتلين الأجانب والمحليين ذهابا وإيابا على طول الحدود التركية السورية، ونقل أبوبكر أيضاً السلع عبر الحدود إلى "داعش"، بدءا من الأحذية والملابس إلى الأصفاد، وأجزاء من الدرون والنظارات المكبرة والخيام، وجهاز عرض "بروجيكتور" وحتى قارب، وذلك حسب وثائق سرية كشف عنها موقع نورديك مونيتور السويدي.


ووفقاً لعرائض الاتهام، التي قدمها ممثلو الادعاء العام التركي، فإن أبابكر متهم بأنه العقل المدبر لـ3 هجمات إرهابية قاتلة ، في العام 2015 في العاصمة التركية أنقرة، والتي أودت بحياة 142 شخصا.
وبعد مرور عام، أصدرت محكمة جنائية أمرا آخر باعتقال أبي بكر، بسبب دوره المزعوم في هجوم انتحاري – هو الأكثر دموية في تاريخ تركيا – في 10 أكتوبر 2015 في أنقرة، والذي أسفر عن مقتل 105 مدنيين، من بينهم الانتحاريان.
وعلى الرغم من أن السلطات التركية كانت على علم بموقع أبي بكر، وأن المحاكم التركية أصدرت عدة مذكرات توقيف ضده، فإن حكومة إردوغان سمحت له بالتجول بحرية بين تركيا وسورية.
وأشارت تسريبات المكالمات الهاتفية أيضا، إلى أن تنظيم "داعش" كان لدية خط ساخن بين الإرهابيين في البلدين، كما راقب أبوبكر المكالمات الهاتفية، ونظم نقل المسلحين من تركيا إلى سورية.

وفي أحد التسريبات الصوتية، قال أحد المتشددين الجورجيين لأبوبكر، ويدعى لاشا ناديراشفيلي، "إن 4 جهاديين ينتظرون سيارة نصف نقل في مركز تجاري في غازي عنتاب"، وهي مدينة تبعد عن الحدود السورية نحو ساعة بالسيارة، وأخطر أبوبكر الإرهابيين بمكان الاجتماع المحدد لمقابلتهم وساعدهم على عبور الحدود.
وفي تسريب صوتي آخر، قال أحد الإرهابيين الروس، يدعى أوليكسندر بوششوك لأبيبكر، "إن 11 جهاديا في غازي عنتاب ينتظرون نقلهم عبر الحدود".
وقدم أبوبكر خدمة أخرى مهمة للإرهابيين، وهي توفير العلاج الطبي في مستشفيات خاصة في أنقرة، وكشف أحد تسجيلات محادثة هاتفية بين أبي بكر وسافاس دوغرو، مالك مستشفى M.I.S. Danismanlik، تتعلق بدفع مبلغ 62 ألف دولار أمريكي مقابل علاج 16 من مسلحي تنظيم داعش، وفي محادثة أخرى، يشتكي دوغرو من وجود فواتير غير مدفوعة بقيمة 150 ألف دولار، نظير عمليات جراحية أجريت لإرهابيي داعش المهربين من سورية.

أبو محمد الجولاني
اسمه الحقيقي هو أسامة العبسي الواحدي، وُلد عام 1981 في مدينة دير الزور، التحق بكلية الطب في جامعة دمشق، ثم غادر إلى العراق وهو في السنة الجامعية الثالثة، لينضم إلى فرع القاعدة في العراق، تحت قيادة أبي مصعب الزرقاوي.

ارتقى بسرعة في صفوف تنظيم القاعدة، حتى أصبح ضمن دائرة الزرقاوي المقربة، وبعد اغتيال الأخير في غارة أمريكية، في العام 2006، خرج الجولاني من العراق إلى لبنان، حيث يُعتقد أنه أشرف على تدريب جند الشام المرتبط بتنظيم القاعدة.
ومن لبنان عاد الجولاني مجدداً إلى العراق، فاعتقله الأمريكيون، وأودعوه سجن بوكا، ليتعرف هناك على زعيم تنظيم داعش، أبو بكر البغدادي، ثم أطلقوا سراحه 2008، فاستأنف نشاطه العسكري مع داعش، وسرعان ما أصبح رئيسا لعملياته في محافظة الموصل.
ومع اندلاع الثورة السورية انتقل الجولاني إلى سورية، وتم دعمه بشكل كامل من قبل البغدادي، ليشكل في سورية جبهة النصرة، والتي أُعلن عنها للمرة الأولى في يناير عام 2012. 
وفي الأول من شهر أكتوبر 2017، أعلنت هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا)، المدعومة من جهاز الاستخبارات التركية والرئيس إردوغان، استقالة ما يعرف بأمير عام الهيئة أبو جابر الشيخ من منصبه، وتكليف نائبه أبو محمد الجولاني بتسيير أمور الهيئة مكانه، بذلك ضمن الرئيس التركي الهيمنة على قرارات التنظيم الإرهابي الذي يسيطر على مدينة إدلب السورية، والتي تحظى بحماية تركية علنية.


أبو عبيدة
في مايو 2019 نشرت جريدة "جازتي دوفار" التركية نقلًا عن وكالة "مازوبوتمايا" الإخبارية، اعترافات لشخص تركي يدعى "إلياس آيدن" ملقب بـ"أبو عبيدة"، والمعروف بأنه أمير تنظيم داعش في تركيا، وأحد المسؤولين عن مذبحتي أنقرة وسروج، بالإضافة إلى حرق الجنديين التركيين في شمال سورية ديسمبر 2016.

بحسب الاعترافات، أكد آيدن أنه التقى بمسؤولين من جهاز الاستخبارات التركية قبل حرق الجنديين، وأنه قام بقتلهما حرقًا لعدم تمكنه من التوصل لاتفاق مع مسؤولي جهاز الاستخبارات حولهما.

وادعى آيدن أن الاستخبارات التركية أجرت عددًا من الاجتماعات مع تنظيمه الإرهابي، وأنه شارك بنفسه في اجتماعين، مشيرًا إلى أن أحد تلك الاجتماعات كان بشأن اختطاف العاملين في القنصلية التركية في الموصل، وأحد ضباط الصف من الشريط الحدودي في مدينة كيليس، والإفراج عنهم في أول يناير 2016.

كما كشفت الاعترافات أن وفد جهاز الاستخبارات التركي، المكون من ثلاثة أشخاص، كان هدفه الرئيس تخليص الجنود الأتراك المختطفين، لافتًا إلى أن تنظيم "داعش" طلب في المقابل عدم الوقوف في طريق الراغبين في عبور الحدود مع سورية والانضمام إلى التنظيم.
وبحسب زعمه، فقد ردّ مسؤولو الاستخبارات التركية، قائلين: "نحن مجبرون على فعل ذلك، القوى الخارجية والعالم من حولنا تضغط علينا، يصرون على أن نغلق الأبواب، وبالتالي نضغط نحن أيضًا عليكم".

وأوضح أن عناصر "داعش" ردوا قائلين: "نحن لا نحارب ضد تركيا"، وأضاف: "لم نتوصل لحل في هذا الاجتماع، واتفقنا على أن نذهب جميعنا ونعمل على إيجاد اتفاق، وبعدها سنتباحث كيف ستكون التسيهلات على الحدود، دون أن يضر أي منَّا الآخر"، على حد تعبيره.
لم تقتصر الاعترافات على الاجتماعات التي أجريت بين عناصر التنظيم الإرهابي ورجال أجهزة إردوغان، وتطرقت إلى تجارة البترول بين داعش وحكومة أنقرة، فقد أوضح في تصريحاته أن الاجتماع الثاني حمل تهديدًا لتركيا بشن هجمات في حالة عدم تسهيل دخول عناصر التنظيم عبر الأراضي التركية، بعدها شهدت العلاقات تحولًا غير مسبوق، حيث أصبحت عمليات بيع البترول وتجارته غير المشروعة، تتم بشكل رسمي، وبعلم من الحكومة التركية.

أبو إبراهيم
في يوليو 2016، نشرت جريدة "ميلليت" أن شخصا يدعى مصطفى مول، ويلقب بأبي إبراهيم، تم تعيينه أميرًا لتنظيم "داعش" الإرهابي في تركيا، بدلًا من إلهامي بالي، بعد انتقال الأخير إلى مدينة الرقة.

وأوضحت الجريدة أن مصطفى مول من أبناء مدينة شانلي أورفا في جنوب تركيا، من مواليد عام 1981، وأنه أصدر التعليمات لكل من موسى جانوز وعدنان يلدريم، اللذين ألقي القبض عليهما بعد إحضار سترات متفجرة إلى العاصمة أنقرة، مشيرة إلى أنه على علاقة بتنظيم "دوكوماجي" في مدينة أديامان التركية، والتابع لتنظيم "داعش"، والذي نفذ أفراده عمليات داخل سورية.


أبو منصور المغربي
كشفت مجلة "هوم لاند سيكيوريتي توداي" الأمريكية عن اتصالات لأفراد من تنظيم "داعش" مع مسؤولين كبار بالحكومة التركية، وأشارت إلى أنها أجرت مقابلة مع مهندس مغربي الجنسية يدعى "أبو منصور المغربي، انضم إلى تنظيم الدولة في سورية، العام 2013.

اعترف المغربي أنه كان يعمل سفيرا لداعش في تركيا، حيث التقى بمسؤولين رفيعي المستوى في جميع الفروع الأمنية، قائلا: "كانت مهمتي هي توجيه العملاء لاستقبال المقاتلين الأجانب في تركيا".
وقال أبو منصور إنه تعامل مع مسؤولين أتراك، كان من بينهم من يمثل المخابرات التركية، والجيش التركي، وتمت معظم الاجتماعات بمواقع عسكرية قريبة من الحدود التركية السورية، وزعم أن علاقاته كانت تصل إلى إردوغان نفسه، قائلًا: "كنت على وشك مقابلته لكنني لم أفعل، قال أحد ضباط مخابراته إن إردوغان يريد أن يراك على انفراد، لكن هذا لم يحدث".
وتحدث أبو منصور أيضًا خلال مقابلته التي استمرت 5 ساعات، بحسب موقع "أحوال تركية" الإخباري، عن المفاوضات التي تمت بين داعش وتركيا، والخاصة بالإفراج عن الدبلوماسيين والعمال الأتراك الذين احتجزتهم "داعش" بعد دخولهم الموصل عام 2014.

مفتي إردوغان
ظهر الجهادي عبد الله المحيسني، وهو قيادي بهيئة تحرير الشام، في مقطع فيديو العام الماضي، يدعو فيه لقراءة كتاب ديني من تأليف الداعية التركي نور الدين يلديز، حسب موقع وكالة سبوتنيك الروسية، ويصنف يلديز بأنه مفتي إردوغان والجماعات الإرهابية على حد سواء.

وقال المحيسني في المقطع الذي نشر بتاريخ 27 مايو 2018: "يوجد هنا كتاب (رسالة رمضان) لفضيلة الشيخ نور الدين يلديز، وقد عرضته على الإخوة المسؤولين عن الإعلام"، موصيًا أنصاره بقراءة كتب يلديز.

في حوار أجراه معه موقع "تايم تُرك" الإخباري، سُئل يلديز عن رأيه في المحيسني المنتمي لتنظيم هيئة تحرير الشام الإرهابي، قال: "أنا لا أعرفه شخصيًا، ولكنني اطلعت على أحاديثه على الإنترنت، لم أجد فيها أية مشكلة، رضي الله عنه وعنا جميعًا".

نور الدين يلديز، يعرف في تركيا بأنه مفتي إردوغان، وكان أحد الشيوخ والدعاة الذين يحرص الضابط التركي قاتل السفير الروسي، ميرت ألتن تاش، على حضور دروسه الدينية، وعثر رجال التحقيقات على كتب دينية خاصة به في منزل الضابط القاتل.

Qatalah