يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


36 سلطاناً شهدتهم دولة آل عثمان، لم يوثق التاريخ لأحدهم رحلة حج واحدة، طوال ستة قرون، رغم أن أداء شعائر الحج سنويا - فضلا عن كونه فريضة إسلامية- كان تقليدا رسميا لجميع حكام الدول الإسلامية، خاصة العربية، قبل الغزو العثماني لنصف العالم الإسلامي. 

آل عثمان اعتنقوا الطريقة البكتاشية الصوفية الشيعية المارقة، التي ترى الاكتفاء بزيارة شيخ الطريقة بديلا عن مكة، سليم الأول غزا مصر وسفك دماء أهلها ولم يزر الحجاز وتهرب من غسل خطايا قتل المسلمين في أستار الكعبة، شيخ الإسلام محمد أسعد أفندي أصدر فتوى شاذة أباح للسلاطين عدم الحج تحت زعم المصلحة العامة، عبد العزيز زار القاهرة وتجول في أنحاء أوروبا سائحا ولم يفكر في زيارة الحرمين الشريفين خلال رحلته لباريس.

 

 

 

Qatalah