يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


تركيا ترد الجميل لحليفتها النصرة، تعمل بكل قوة لدمج الجبهة الإرهابية الموالية لتنظيم القاعدة في السياسة، بهدف استمرار العمل معها في سورية لدحر الأكراد، وتنفيذ مخططات إردوغان التوسعية. 

وسائل إعلام روسية نقلت اليوم الأحد عن مصدر في المعارضة السورية، أن تركيا تسعى إلى تحويل "جبهة النصرة"، الموالية لتنظيم القاعدة، إلى حركة سياسية، على غرار ميليشيات حزب الله اللبناني.
قال المصدر الذي ينتمي إلى هيئة التفاوض السورية، لوكالة "سبوتنيك" إن المخطط التركي، يتضمن دمج مسلحي جبهة النصرة المصنفة تنظيما إرهابيا، ضمن ما يسمى "الجيش الوطني" في الشمال السوري.
أضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن تركيا ترتب لقاءات حاليا بين ممثلين عن التحالف الدولي ضد داعش، والجبهة للاتفاق على التحضيرات الخاصة بدمج الجبهة مع الجيش.
تابع: الولايات المتحدة أبلغت أنقرة أنه ليس لديها مشكلة مع أي مشروع تركي شمال سورية، طالما يأخذ بعين الاعتبار مصالح الأكراد.
فكرة "الجيش الوطني السوري" ولدت عام 2017، يضم آلاف المقاتلين تحت راية فصائل مسلحة، فيما تحاول أنقرة حاليا إحياء فكرة الجيش، وتفعيله ضمن مخططها لإقامة ما يسمى "منطقة آمنة" في الشمال السوري،  فيما تهدف من وراء تحويل جبهة النصرة، إلى تنظيم سياسي، إلى القفز على الاعتراضات الروسية، وإبقاء الجبهة والتنظيمات المصنفة إرهابية في الشمال السوري، وتحديدًا في إدلب.


زوجة الإرهابي
في إشارة على مدى التناغم بين تركيا وحلفائها من العناصر الإرهابية، زعمت وكالة الأناضول التركية الأحد، أن قوات الأمن التركية أوقفت 6 مشتبهين لصلتهم بتنظيم "داعش" الإرهابي في مدينة إسطنبول، خلال عمليات دهم تم تنفيذها أمس السبت.
الخبر أشار إلى أن السلطات أوقفت زوجة الإرهابي الشيشاني "إسلام جانيبيكوف" الذي اغتيل في 9 نوفمبر 2009 بثلاث رصاصات في الرأس في أحد أحياء الشطر الآسيوي من إسطنبول.
المفاجأة كانت بإعلان مراسل الأناضول، إطلاق سراح زوجة جانيبيكوف، دون توضيح موقفها، هل سيتم ترحيلها أم ستظل في تركيا؟، فيما تشير التقديرات الأولية إلى أنها  ستظل في تركيا التي تعرف كيف تستخدمها في عمليات مشبوهة.
تحريات شرطة الدرك التركية أثبتت  أن زوجة جانيبيكوف كانت تؤيد تطرفه، خاصة بعد تتبع نشاطها المتصاعد خلال الفترة الأخيرة، ما أسفر عن توقيفها.


سلطات التحقيق التركية، ذكرت أنها لم ترَ ضرورة من التحقيق مع أطفال جانيبيكوف لصغر سنّهم، فيما قررت نقل العناصر الأخرى التي تم توقيفها إلى مديرية الهجرة في المدينة من أجل ترحيلهم إلى بلدانهم.
وحدات مكافحة الإرهاب التابعة لمديرية أمن إسطنبول شنت  7 عمليات متزامنة على 9 عناوين في المدينة، بهدف توقيف مشتبهين على صلة بتنظيم داعش، أوقف الأمن خلالها 6 أشخاص.

Qatalah