يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


اعتبرت مراسلة قناة "أرتي تي في"، فاطمة يورور، أن انتخابات الإعادة في إسطنبول المقررة 23 يونيو المقبل، ستكون مختلفة عن السابقة التي جرت في 29 مارس الماضي، من حيث الحملات الانتخابية بين حزبي العدالة والتنمية الحاكم، والشعب الجمهوري المعارض.
أضافت في مداخلة متلفزة: هناك حالة من الخمول تسيطر على الحملات الانتخابية لحزب العدالة والتنمية، وهو ما بدا واضحا في الأعمال التي يطرحها الحزب على الساحة.
أشارت إلى أن مرشح العدالة والتنمية بن علي يلدريم، حتى الآن يعيش حالة من السكون، ما انعكس على حملته الدعائية، لدرجة أن أتباعه باتوا يسرقون أعمال وقرارات مرشح المعارضة أكرم إمام أوغلو بعد أن أثارت ضجة في المجتمع.
تابعت: "بجانب هذا الغش، فإن الحزب الحاكم يدير حملة في إسطنبول يشارك فيها الوزراء لجذب أصوات الناخبين، حيث يواصلون لقاءات الأشخاص التابعين للحزب بدعوى أنهم أناس عاديون مؤيدون ليلدريم".
استكملت: "وزير الداخلية سليمان صويلو تحدث إلى بعض الصحافيين المقربين قائلا: إذا خسرنا هذه الانتخابات سنرحل سويا  نحن مضطرون إلى الفوز في هذه الانتخابات".
اختتمت فاطمة يورور: "تصريحات وزير الداخلية توضح حالة الفزع الذي يعيشها حزب العدالة والتنمية الآن، لذا فإنهم مستمرون في رفع حالة التوتر خلال انتخابات 23 يونيو".

Qatalah