يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


رغم أن تركيا تعد الجارة الشمالية لبغداد إلا أنها لم ترع حرمة الدم أو إخوة الإسلام، بل عملت طيلة الوقت على التعدي على العراق، وتحتل حاليا مناطق من البلاد، وتتآمر عليه بالسعي لتعطيشه، وإفقار أهله وتبوير أراضيه.

الأطماع  التركية في مياه نهري دجلة والفرات تجلت بوضوح خلال فترة ولاية الرئيس سليمان ديميرال (1993 - 2000)، الذي قال خلال أحدالتصريحات: "مياه الفرات ودجلة تركية. نحن لا نشارك العراق وسورية في النفط، لا يحق لهما أن يشاركونا في مياهنا".

عادت المؤامرة إلى الواجهة مجددا، حيث استغلت أنقرة حالة الفوضى التي شهدتها العديد من المناطق العراقي، على خلفية اجتياح (داعش) لها، وأعلنت في يناير 2018 عزمها استكمال سد "إليسو المائي"، الذي بدأت الحكومة في تنفيذه منذ العام 2006، لكنه توقف، بسبب مشاكل في التمويل.

Qatalah