يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


على يد  الشريف عبد الله الغالب لقن المغرب العربي العثمانيين درسا قاسيا في فنون القتال، قطعوا حوافر خيولهم التي أرادت غزو بلادهم والسيطرة على خيراتها، وعلموهم أن الغدر وحده لا يكفي للانتصار في الحروب، فتصدى المغاربة بكل حزم للاحتلال العثماني وأعادوه مهزوما من حيث أتى.

سليمان الأول أمام هزائم جيوشه، رد باغتيال سلطان المغرب عبد الله الشيخ، مثبتا أن الخيانة عثمانية، إذ بعث برسل الغدر لجلب رأس الشريف المجاهد، في وقت كان العثمانيون يضعفون جبهة السعديين الذين كانوا يتصدون للغزو الإسباني والبرتغالي الصليبي، كانت مخططات السلطان العثماني كفيلة بسقوط المغرب في يد الأوروبيين كما سقطت الأندلس من قبل.

لم يرفع الأشراف السعديون الراية البيضاء بعد مقتل أبو عبدالله محمد الشيخ، بايعوا ولده الشريف عبد الله الغالب والذي واصل سياسة أبيه في مواجهة العثمانيين ورفض بيعة القانوني وأصر في شجاعة على قتاله.

وفي مارس من العام 1558، أرسل سليمان القانوني جيشا إلى فاس تحت قيادة حسن خير الدين باشا ابن خير الدين بربروسا ظنا منه بأن اغتياله محمد الشيخ قد مهد له حكم المغرب، ولكن الجيش العثماني، تعرض لهزيمة ساحقة في موقعة وادي اللبن.

Qatalah