يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


وسط استعداداته لتأسيس حزب جديد، واصل رئيس الوزراء الأسبق، أحمد داود أوغلو، مهاجمة الرئيس التركي رجب إردوغان، محذرا إياه بأنه "إذا تم فتح الدفاتر المتعلقة بالإرهاب ومكافحة الإرهابيين، فلن يتمكن الكثير من النظر في وجه الشعب".

داود أوغلو قال: "إن أولئك الذين يوجهون إلينا الانتقادات الآن، لن يمكنهم مواجهة الشعب. أقول هذا علنًا: هل تودون معرفة السبب؟"، مضيفا: "عندما تتم كتابة تاريخ تركيا في المستقبل فأنني متأكد من أن واحدة من أكثر الأوقات الحرجة في تاريخ تركيا ستكون الفترة ما بين 7 يونيو وأول نوفمبر من العام 2015"، في إشارة إلى الانتخابات البرلمانية التي فاز فيها إردوغان وحزبه في ظل قمع المعارضة وإقصاء الأكراد.

اللافت للنظر إلى أنه في 20 يوليو 2015 شهدت تركيا تفجير سروج الذي راح ضحيته 33 قتيلًا من الأكراد، وأصيب أكثر من 100 آخرين، وفي 10 أكتوبر من العام نفسه حدث تفجيران انتحاريان في أنقرة أسفرا وقتها عن مصرع 128 شخصًا في مظاهرة ضد إردوغان، وأصيب 508 آخرين منهم 65 حالتهم خطرة.

Qatalah