يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


تتساقط دموع إردوغان في كثير من المواقف، بمشهد استعراضي تشاركه فيه زوجته وأفراد جماعته في المناسبات الرسمية، لكن هذه الدموع تتبدل بـ "جمود" تجاه ضحايا زبانيته في مجازر لن تنساها البشرية، على رأسها مجزرة مدينة عفرين السورية مطلع هذا العام.

داست دبابات إردوغان على أبسط حقوق الإنسانية، فيما يصر على أن القتلى والمشردين في هذه المجزرة "إرهابيون"، من تنظيم داعش، بالرغم من أن كل ضحايا المجزرة من الأكراد الذين تصدوا بأجسادهم لهذا التنظيم الإرهابي.

"درع الفرات" تاريخ تركي دموي
"درع الفرات" عملية عسكرية أطلقتها تركيا عام 2016 بزعم القضاء على ما وصفته بــ "ممر الإرهاب الآمن" وبعد مرور عامين تقريبا أكد إردوغان استمرار العملية في يناير الماضي، شاهدا على قتل وتشريد الآلاف من الأكراد، مؤكدا أن العملية ستستمر في عفرين ومنبج شمال سورية حتى يتم القضاء على من وصفهم بالإرهابيين، وفقا لوكالة رويترز.

لم تتوقف شهية القتل والتدمير التركية للأكراد على الحدود مع جارتها سورية، وتخطتها إلى بلاد الرافدين، حيث أعلن الرئيس التركي خلال كلمة ألقاها أمام تجمع من حزب العدالة والتنمية بمدينة كوتاهيا في يناير الماضي أن هذه العمليات ستمتد حتى تطهر حدود بلاده مع العراق من "الإرهابيين"، الذين ثبت بأكثر من دليل أنه هو الداعم الأول لهم، بهدف تقويض أمن واستقرار الدول العربية المجاورة.

Qatalah