يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


في محاولة لتبرير هزائمه المتوالية على يد حاكم ترانسلفانيا الكونت "دراكولا"، أشاع السلطان محمد الفاتح في إسطنبول أن "دراكولا" ابنا للشيطان، وأنه يشرب دم الأسرى كنوع من الدعاية السوداء لخصمه الذي قهره في المعارك.

شاعت الخرافة بين الناس وتحولت إلى ما يشبه الحقيقة، لتدنس سيرة بطل قومي تصدى لغزوات العثمانيين ولقنهم دروسا في فنون الحرب، وراجت في العصر الحديث عندما تبنى الروائي البريطاني "برام ستوكر" الدعاية التركية وحولها إلى رواية تحت اسم "دراكولا" في العام 1897 رسم خلالها الصورة الذهنية الشائعة إلى الآن عن الكونت الروماني بصفته مصاص للدماء يمتلك القدرة على الحياة عبر الأزمنة.

Qatalah