يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


تدهورت أوضاع جامعة كاتب شلبي بإزمير وباتت خالية من الطلاب، بعدما كانت من أكبر 4 مؤسسات تعليمية في تركيا، فيما اتهم معارضون حكومة حزب العدالة والتنمية بالتسبب في خرابها.
الجامعة - تأسست ديسمبر 2010 وسميت تيمنا بالمؤرخ الجغرافي كاتب شلبي - تدهورت حالتها العلمية منذ أن تولى إدارتها عضو "العدالة والتنمية"، حسب تقرير صحيفة بيرجون الأحد.
إدارة الجامعة لعبت دورًا في تخريبها، فمنذ عام 2016 لا تجدد عقود أعضاء هيئة التدريس، وأغلقت الأقسام دون مبرر، ولم تترك سوى قسم التقنيات السمعية والبصرية وإنتاج وسائل الإعلام مفتوحا.

أكاديميو العدالة والتنمية
أعضاء "العدالة والتنمية" اعتبروا الجامعة تركة لهم، ما جعلهم يتقاسمونها فيما بينهم، نور الدين مامور -عمل نائبا لرئيس مقاطعة كوناك التابعة للحزب ثم مرشحه لرئاسة بلدية بايراكلي- ترأس أحد الأقسام.
مامور عمل منسقا للصحافة والعلاقات العامة بالجامعة، ثم نائبا لمدير التعليم العالي، ثم سكرتيرها العام، فيما ترفض الإدارة تجديد عقود أعضاء هيئة التدريس المستقلين أو المعارضين، إذ تقدم مبدأ السمع والطاعة لإردوغان على الكفاءة.
عضو هيئة التدريس ورئيسة أحد الأقسام فاطمة دييرمانجي عضوة في الحزب الحاكم، وعملت مستشارة صحفية بمقاطعة إزمير التابعة لـ"العدالة والتنمية" بين أعوام  2010 و2012. 
رئيس اتحاد نقابة المعلمين التركية حسن شين قال إن الجامعة تحولت إلى ساحة لتصفية الحسابات السياسية ضد خصوم حزب العدالة والتنمية.
شين مضى قائلا: "الأكاديميون الذين أثبتوا الكفاءة في العلم، لم يجر تجديد عقودهم بحجة إغلاق الأقسام على الرغم من إبقاء الإدارة المنتمين للعدالة والتنمية".
رئيس اتحاد نقابة المعلمين عبر عن استيائه من خسارة الأكاديميين ذوي الكفاءة، معتبرا أن ذلك الأمر ليس عدلا.

Qatalah