يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


حياة المثقفين والكتاب الأتراك باتت معرضة للخطر، في ظل هيمنة رجب إردوغان على الحكم وانتهاج مبدأ "معنا أو الموت". 
الصحفي فاتح ألطايلي أكد في لقاء متلفز أن "المثقفين يشعرون بالخوف من السلطة، وأنا أيضًا أحس هذا، وأظن أن الجميع كذلك"، متسائلا بسخرية هل هذا يوحد عموم الشعب؟.
ألطايلي مضى قائلا :إن "المواطن الذي تعطيه الميكروفون للحديث يقول إنه يفضل ألا يدخل في مشكلة، وأنه لا يريد أن يذهب إلى سجن سيليفري، ما يعني أن هناك مشكلة ما، لأنه ليس من الممكن أن نقول إننا نتحدث بطمأنينة".
الصحفي التركي أضاف: "أراجع بشكل دقيق جمع كتاباتي، فإنني مضطر لحساب كل كلمة، خوفا من أن توجه إليَّ في اليوم التالي العديد من التهم بسبب مقالة لم ألمح ولم أقل فيها شيئا".
واختتم :"سيحاسبونني على أشياء لم أقولها، وسيتضرر الجميع.. فحينما أذهب إلى العمل أخشى أن يقولوا إنني أمدح الإرهاب بسبب كلمات كتبتها، إنني أختار المفردات خوفا من أن يبحث الرجال السيئون عن معنى آخر".
المحامي أوغور بويراز قال :إن "الناس أصبحوا يخافون الحديث، فالرعب ليس فقط على شاشات التلفزيون بل في المقاهي وداخل البيوت أيضا".

Qatalah