يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


أجواء الحزن تخيم على أوساط المزارعين الأتراك الذين تمر عليهم مناسبة اليوم العالمي للمزارعين الموافق الرابع عشر من مايو، في ظل تراكم الديون التي تثقل كاهلهم وتراجع الدعم لقطاع الزراعة.
نائب حزب الشعب الجمهوري عن بلدية تكيرداغ إلهامي أوزجان أيجون تحدث عن وصول الزراعة في تركيا إلى نقطة النهاية لافتا إلى أن المزارعين الأتراك باتوا مثقلين بالديون. 
قال في بيان صحافي تزامن مع اليوم العالمي للمزارعين أمس الثلاثاء: "ارتفعت ديون المزارعين بمقدار 190 ضعفا على مدار 17 عاما من حكم العدالة والتنمية لتصل في نهاية 2018 إلى 101 مليار ليرة بعدما أن كانت تبلغ 530 مليون ليرة في 2002". 
أضاف: "وصلنا إلى وضع يبكي فيها المزارعون دماً، لم يعودوا قادرين على سداد ديونهم، لم تبقَ هناك أراض لم يتم رهنها، ما يقرب من 8 آلاف مزارع مطالبون بتسديد ديونهم العام الماضي، فيما تقدم 55 ألف مزارع بطلبات لإعادة هيكلة الديون لعدم قدرتهم على سدادها".

احتفال حزين
غرفة المهندسين الزراعيين أصدرت أمس الثلاثاء بياناً قالت فيه: "يحتفل مزارعونا الذين ينتجون، ويواصلون إطعام شعبنا ويخدمون بلدنا بعرق جبينهم باليوم العالمي للمزارعين بحزن، بالرغم من الظروف الصعبة التي يمرون بها ومشاكلهم التي تزداد مع مرور الأيام". 

700 ألف مزارع بلا دعم
وزارة الزراعة التركية تعمل على تخفيض أعداد المزارعين المسجلين، لتقليل الدعم الموجه لهم.
ووفقًا لبيانات وزارة الزراعة والغابات، انخفض عدد المزارعين المسجلين عام 2017 إلى 2.1 مليون، بعدما كان عددهم في 2010 يقدر بنحو 2.3 مليون، ما يعني توقف دعم كان يوجه لحوالي 700 ألف مزارع.

151 مليار ليرة ديونا
نائب رئيس "الشعب الجمهوري" أورهان ساريبال كشف عن حجم الديون على المزارعين، قال في بيان بمناسبة اليوم العالمي للمزارعين: "وفقا للقانون الذي اعتمدته حكومة العدالة والتنمية في 2006، ينبغي أن يحصل القطاع الزراعي على 1% من الناتج المحلي الإجمالي، لكنهم لم يحصلوا على هذا الرقم في أي وقت من الأوقات،  المنتجون استدانوا من الدولة منذ 2007 وحتى الآن بقيمة 151 مليار ليرة. 

Qatalah