يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


ارتفع مرتب الرئيس رجب إردوغان من 59 ألف ليرة إلى 74 ألفًا  شهريا بنسبة وصلت إلى 26%، إضافة إلى زيادة المخصصات المالية لرئاسة الجمهورية 231% عن السنوات السابقة، بالتزامن مع تخفيض ميزانية الصحة والتعليم.

مواطن تركي عبر عن غضبه في استطلاع رأي مصور بقوله: "رغم أن الدولة تعاني من أزمة اقتصادية. والشعب وضعه سييء للغاية. الرئيس يرفع راتبه، إنه يعاني من ضيق المعيشة ودخله لا يكفي نفقاته لذلك فعل هذا".
وأضاف أخر: " الزيادة كبيرة للغاية، وأصحاب المعاشات يعانون من قلة الأجور. ونحن الطلبة تحيط بنا الأزمات المالية من كل جانب، ونحاول مساعدة عائلاتنا. هذا سفه. الرجل الذي يرأس الدولة يجب أن يفكر في مستقبل شعبه، وليس في مصالحه".

كشف اتحاد النقابات العمالية في تركيا - أكتوبر الماضي - عن ارتفاع نسبة الفقر في البلاد، لافتا إلى أن الحد الأدنى للدخل وصل إلى أقل مستوى له خلال الأشهر الماضية، أما صحيفة ديلي صباح فذكرت أن الحد الأدنى للأجور لا يتعدى 1603 ليرات، في الوقت الذي تجاوزت فيه نسبة البطالة 10.2%، ما جعل أعداد العاطلين تقفز إلى 3.3 مليون مواطن نهاية يونيو الماضي.

لم يتخط راتب الرئيس السابق عبد الله غول 40 ألف ليرة شهريا، وهو الرقم الذي لم يقنع إردوغان بالرغم من الوضع الاقتصادي المتدهور الذي تمر به البلاد بسبب سياسته الخاطئة التي أفقدت الليرة 40% من قيمتها.

Qatalah