يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


تكاثر القتلة في سورية، كشجرة صفصاف تتراقص في أرض خراب، وتجذبها الريح فتزداد غلظة كلما سقتها الدماء وغذتها الدولارات التي يدفعها سطان أنقرة الجديد، بهدف واحد فقط: سحق السوريين، وتوسيع مستوطنة العثمانيين التي تحولت إلى دولة على حساب نهب أراضي جيرانها، وأخيرا.. حماية أذنه العنصرية من سماع أي لفظ عربي على حدود بلاده.
لواء سمرقند، جبهة النصرة، لواء السلطان عبد الحميد، فرقة الحمزة، لواء السلطان مراد، ميليشيا الفاتح.. أسماء سماها شياطين اللحى الطويلة في جهاز الاستخبارات التركية، الموالي قلبا وقالبا للرئيس رجب إردوغان، وصنعتها على عينه، وبأوامر مباشرة منه، لشن أكبر حملة تطهير عرقي في سورية بعد احتلالها.

Qatalah