يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


تستمر الإدارة الأمريكية في مواجهة أطماع تركيا عبر دعمها السياسي واللوجستي لقوات سورية الديمقراطية (قسد)، ألد أعداء أنقرة التي ترى فيها امتدادًا لحزب العمال الكردستاني، لذلك تسعى جاهدة إلى اقناع الغرب بإدراجها ضمن قائمة الجماعات الإرهابية دون جدوى.

وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أعلنت على موقعها أمس الأربعاء، أن الولايات المتحدة حافظت على حجم المساعدات لدعم قوات سورية الديمقراطية في عام 2020، البالغة نحو 300 مليون دولار، ما يعني أنها لا تهتم إطلاقًا بالمطالبات التركية المتكررة.

في وقت سابق، أعلن ترامب عزمه سحب القوات الأمريكية من سورية، ما فتح شهية إردوغان لاجتياح شرق الفرات تمهيدًا إلحاقها بالشمال السوري المحتل، فضلًا عن إقامة ما يسميه المنطقة الآمنة بعمق 30 كيلومترا في منبج، فيما شكل تراجع واشنطن لاحقاً تحت الضغوط والإبقاء على 400 جندي، ارتياحاً مبدئياً في الأوساط الكردية.


رغم انتهاء العمليات ضدّ داعش في شرق الفرات التي باتت خاضعة بشكل شبه كامل لسيطرة قوات سورية الديمقراطية، فإنّ مواصلة دعم "قسد" التي تُهيمن عليها وحدات حماية الشعب، يثير حفيظة أنقرة بشدّة، إذ تعتبر التشكيلات العسكرية الكردية في تركيا وسورية والعراق منظمات إرهابية.

حسب صحيفة الحياة، فإن عضو مجلس الرئاسة بمجلس سورية الديمقراطية (مسد) الغطاء السياسي لقوات قسد، وممثله في واشنطن، بسام صقر قال إن السياسة الأمريكية تجاه سورية لم تتغير، والولايات المتحدة لن تخرج من المشهد.
صقر تابع "بعد هزيمة داعش عسكرياً يجب محاربة خلاياه النائمة ما يحتاج بعض الوقت، إضافة إلى أن استئصال الثقافة الإرهابية يتطلب وقتاً طويلاً، وعند تحقيق هذين الهدفين نستطيع القول إننا انتصرنا".

خلال وقت سابق، كشفت وزارة الدفاع الأمريكية، في بيان، أنها خصصت 300 مليون دولار لقوات (قسد) في العام المقبل، إضافة إلى 250 مليونا لضمان أمن البلدان المجاورة لسورية والتي تحارب داعش. 
تسيطر القوات الحكومية على أكثر من 65% من مساحة سورية، بعد هزائم متلاحقة مُنيت بها الجماعات الإرهابية المدعومة من تركيا

Qatalah