يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


بدأت إدارة سجن سيليفري التحقيق في إضراب نائب حزب الشعب الجمهوري السابق إران أردم عن الطعام، والذي أعلن دخوله منذ يوم الاثنين الماضي.
باريش يرقاداش نائب حزب الشعب الجمهوري المعارض، نشر اليوم الخميس، عبر حسابه على موقع التغريدات القصيرة "تويتر" مستجدات التحقيقات مع أردم الذي قضى 218 يوما في السجن بتهمة مفبركة، وذكر أن إدارة سجن سيليفري بدأت التحقيق في إضراب أردم عن الطعام، موضحًا أن وثائق التحقيق تفيد إمكانية منع النائب السابق من التمتع بالحقوق الشخصية للمعتقلين، والتي تشمل أوقات الراحة واستقبال الزيارات وممارسة الرياضة  لمدة شهر أو 3 أشهر.

وبحسب صحيفة "بيرجون"، نقل يرقاداش عن أردم تعليقه على التحقيقات " من الواضح أن الظلم ليس جريمة، لكن حرمان جسدي من الطعام لمجرد طلبي تحقيق العدل جريمة"، وأضاف أن إدارة السجن طلبت من أردم الدفاع عن نفسه خلال 3 أيام.

 النائب السابق ومدير تحرير صحيفة "كارشي" المغلقة إران أردم، أعلن إضرابه عن الطعام في تحرك أطلق عليه "صيام العدالة"، اعتراضا على إجراءات التحقيق معه، ومحاكمته في قضايا وهمية، من بينها الإضرار بالدولة عبر نشر أخبار كاذبة،  في القضية المعروفة إعلاميًا بشاحنات المخابرات، والتعاون مع جماعة إرهابية في إشارة إلى حركة "الخدمة" التابعة لفتح الله جولن. 

أتيلا سارتال نائب حزب الشعب الجمهوري في إزمير، قام بزيارة أردم في مقر احتجازه، أول أمس الأربعاء قال: "في اليوم الثالث لدخول أردم إضرابه عن الطعام، تبدو حالته الصحية جيدة، لكنه بدا شاحب اللون، سألته كيف حالك؟، فأجاب: "أرواحنا متعطشة للعدالة لدرجة أن جسمي لا يشعر بالجوع في اليوم الثالث من الإضراب".

وأضاف سارتال: "أردم أبلغني أنه سيستمر في الإضراب عن الطعام بعزيمة وإصرار حتى تظهر العدالة"، وأنه من المقرر عقد جلسة لمحاكمته يوم الاثنين القادم 4 فبراير، فيما أبدت المحكمة تفهمًا كبيرًا لوضعه وعدم وجود أدلة اتهام دامغة، مؤكدا "لدي إيمان بأنه سيتم إطلاق سراحه".

تابع: أردم يشعر بالقلق على أفراد عائلته، ويشتاق إليهم كثيرًا، خصوصا بعد فصل سلطة إردوغان والده من عمله تعسفيًا، ما أدى إلى سوء وضعه المالي والصحي.

يواجه سجين سيليفري تهمًا بالانتماء لمنظمة فتح الله جولن، ومعاداة الدولة والتشهير بها في قضية شاحنات المخابرات، التي فضحت دعم نظام إردوغان للجماعات الإرهابية في سورية و إمدادها بالأسلحة.

Qatalah