يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


من الأمريكتين إلى آسيا وإفريقيا وأوروبا، باتت سفارات تركيا أوكار تجسس لرجب إردوغان، تقتصر وظيفتها على جمع المعلومات الاستخباراتية عن معارضيه في الخارج، ونقلها إلى أجهزته في الداخل لغزل عرائض اتهام مُلفقة يلاحق بها قضاؤه المسيس الأصوات الرافضة لجرائمه.

سلسلة من الوثائق السرية حصل عليها موقع نورديك مونيتور السويدي كشفت عن استخدام نظام العدالة والتنمية سفارات تركيا في 92 دولة حول العالم في التجسس على معارضيه وعلى رأسهم أنصار حركة الخدمة التابعة للداعية الإسلامي المقيم في ولاية بنسلفانيا الأمريكية فتح الله جولن، الذي تتهمه أنقرة بتدبير محاولة الانقلاب المزعوم صيف 2016.

أوروبا التي ضجرت من مراكز التجسس التركية تحت غطاء المساجد، نالت نصيب الأسد في عمليات جمع المعلومات الاستخباراتية التركية، خاصة دول ألمانيا والنمسا وبلغاريا والتشيك والدنمارك وفرنسا وكرواتيا.

التجسس الدبلوماسي التركي المجرم بموجب القانون والأعراف الدولية لم يقتصر على الجارة الأوروبية، بل شمل العديد من البلدان الإفريقية مثل نيجيريا وجنوب إفريقيا وبوركينا فاسو وغينيا الاستوائية وإثيوبيا والمغرب والجابون وغانا وغينيا، إضافة إلى دول من أمريكا اللاتينية وعلى رأسها تشيلي، ودول آسيوية مثل أفغانستان وبنجلاديش والصين وإندونيسيا والفلبين.

بناءً على المعلومات الاستخباراتية التي جمعتها سفارات إردوغان حول العالم أُحيل مئات الأشخاص وعشرات الشركات للتحقيق، واستولت حكومة العدالة والتنمية على مجموعة كايناك القابضة أكبر دار نشر في تركيا.

Qatalah