يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


حلقة جديدة فى مسلسل القمع والتنكيل بالأكراد، على يد زبانية النظام التركي، الذي يعتبرهم مواطنين من الدرجة العاشرة، لا يحق لهم التعبير عن رأيهم، فى ظل ظل حكم الديكتاتور المتأسلم رجب إردوغان.
الدائرة الثالثة لمحكمة الصلح والجزاء في إسطنبول، قررت اليوم، الأربعاء، حبس المواطن صلاح الدين جوندوز، البالغ من العمر57 عاما، على ذمة التحقيق معه، بتهمة رفعه ملصقا لرئيس حزب الشعوب الديمقراطي المعتقل، صلاح الدين دميرطاش، فيما تم حبس المواطن الكردي حمزة جوكمان (61 عامًا)، بزعم بث منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي"فيس بوك"، على الرغم من أنه أميّ لا يقرأ ولا يكتب.
وتم إلقاء القبض على الكرديين، خلال خلال مداهمة قوات الأمن، لمنزل في بلدة سنجاق تبه، بمدينة إسطنبول، في 9 مارس الجاري، وتم توجيه تهمة الانتماء لمنظمة إرهابية لجوندوز، والدعاية لمنظمة إرهابية كانت من نصيب جوكمان، بحسب وكالة ميزوبوتاميا الكردية، أمس الأربعاء.

التهمة.. ملصق
من جهته، قال جوندوز، في جلسة الدفاع، بأنه لا يقبل التهم الموجهة له، بدعم منظمة إرهابية، وقال" صحيح أنني علقت ملصقا لدميرطاش، ولكنني لم أقبل التهم الأخري، وأنني بريء ، وأطالب بإطلاق سراحي، فأنا لم أرتكب جريمة".
محامي جوندوز، قال "موكلي هنا بتهمة تعليق ملصق للرئيس المشارك السابق، في حزب الشعوب الديمقراطي، صلاح الدين دميرطاش"، لافتا إلى أن هذا الأمر لا يعد تهمة، لأن دميرطاش الذي يحاكم حاليا بتهمة الدعاية لمنظمة إرهابية، كان نائبا في البرلمان وزعيما لحزب سياسي، فلا يمكن ربط رفع الملصق بأي جريمة، وفقًا للقانون المدني التركي.

جوكمان المتهم الثاني، قال في جلسة الدفاع، إنه عضو في حزب الشعوب الديمقراطي، وإنه لا يجيد القراءة أو الكتابة.
وأضاف أنه لم ينشر دعاية تتعلق بحزب العمال الكردستاني ،على مواقع التواصل الاجتماعي، وأن أبناءه هم من فتحوا له حسابا على مواقع التواصل الاجتماعي، وإذا كانت هنا صورة على حسابه، فإنه لا يعرف من نشرها، وأضاف "لا أقبل هذه التهم، أنا بريء"، مطالبا بإخلاء سبيله.

وأوضح محامي جوكمان، أن موكله مسن، حيث يبلغ من العمر  أكثر من 60 عاما، وأن لديه عدة أمراض مزمنة، وأنه سيُقدم التقرير الذي يتعلق بمرضه المزمن في ملف القضية، لافتا إلى أن المنشورات التي يحاكم بها جوكمان، تعود إلى عام 2017، وأن موكله لم يرتكب أي جرم في كل الأحوال.
وكان الرئيس التركي، رجب إردوغان، قد وصف قيادات الحزب الكردي بالعناصر الإرهابية، خلال لقاءاته الجماهيرية مع الناخبين، الأسبوع الماضي، قبيل الانتخابات المحلية التي ستشهدها تركيا نهاية الشهر الجاري.

Qatalah