يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


أعوام طويلة سيطر فيها حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا على إدارة بلدية إسطنبول، لم يلتفتوا خلالها لمشاكل أهالي المدينة الأكبر في البلاد، وتركوها تتفاقم وتزداد، ليتلقوا الصفعة الكبرى في مارس الماضي بفوز مرشح المعارضة أكرم إمام أوغلو برئاسة إسطنبول على حساب مرشحهم بن علي يلدريم.

بعد تولي إمام أوغلو رئاسة بلدية إسطنبول خلال 18 يومًا فقط، واتخاذه قرارًا لحل أزمة منح سندات ملكية المنازل لأصحابها، قال مواطن تركي تعليقًا على الأمر: "أنتظر منذ 13 عاما من أجل هذه الخطوة، لم يكن لدينا أية طريقة لحل المشكلة".

مواطن آخر قال معترفًا بخطوة إمام أوغلو: "أشكر أكرم إمام اوغلو شكرا جزيلا، كنا نسير فوق الشوك، الآن أصبحنا مطمئنين، وثيقة الملكية أصبحت في يدنا، نحن سعداء للغاية"، وأضاف آخر: "كانت مشكلة كبيرة، سعينا كثيرا من أجل حلها، أشكر كل من ساهم بجهده من أجل حل المشكلة، وأشكر عمدة بلديتنا".

من جانبه، قال أكرم إمام أوغلو: "وثيقة الملكية حق أصيل للسكان، جميعنا يهتم بمنزله وسندات ملكيته، إثبات الملكية هو أحد المشكلات الأساسية في إسطنبول".

وأضاف: "توجد مناطق بها هذه المشكلة بسبب البند رقم (ب) من المادة الثانية في قانون الغابات، يعاني مئات الآلاف من الناس، هذا العمل يحتاج إلى اهتمام كبير وتضافر جهود الجميع"، وتابع: "قمنا بحل المشكلة هنا، وسنحل مشكلة سندات الملكية في كل أنحاء إسطنبول".

Qatalah