يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


دأب حلف شمال الأطلسي على إذلال تركيا، على الرغم من الخدمات الجليلة التي قدمتها له، فاستخدمها الحلف خلال الحرب الباردة مع روسيا، فضلًا عن عملية غزو العراق وأفغانستان، ومع ذلك اتبع الحلف السلوك الاستعلائي تجاه أنقرة، وغض الطرف عن مصالحها.
وعشية مسرحية الانقلاب الفاشلة في يوليو 2016، اتخذت تركيا سلسلة من القرارات التي أثارت امتعاض الناتو، بينها استبدال أنقرة ضباطاً موالين للغرب في مناصب ديبلوماسية في أوروبا وحلف الناتو بآخرين متشددين ومؤيدين للتقارب مع روسيا. 
لكن النتائج جاءت على عكس ما توقع إردوغان إذ تعرض لجملة من القرارات الرادعة من قبل دول الحلف خاصة من قبل ألمانيا التي قررت تفكيك قاعدتها العسكرية في جنوب شرق تركيا، وسحب أنظمة الدفاع باتريوت من ولاية كهرمان الجنوبية. ليفشل الرئيس التركي في خطته. 

Qatalah