يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


نشرت مجلة "ذي أتلانتيك" الأميركية تقريرا بعنوان "أوضاع الصحافيين في تركيا تشهد تدهورًا حادًا"، أكدت فيه هيمنة الرئيس التركي  رجب إردوغان على الإعلام، بامتلاك غالبية المؤسسات الصحافية وقنوات البث، وملاحقته كل من يغرد خارج السرب قضائيًا  بالسجن أو الغرامة أو الطرد.

أوضح تقرير المجلة أن إردوغان عمل على تشويه سمعة الصحافيين بشكل منتظم في خطاباته، ووصفهم "بالإرهابيين"، والإشارة إلى نظرية المؤامرة، لافتة إلى رفعه دعاوى قضائية ضد نحو ألفي صحافي بتهمة "إهانته" منذ ولايته الرئاسية في العام 2014.

قال جارو بايلان، نائب رئيس حزب الشعوب الديموقراطي، إن تركيا تمر بفترة ظلامية فيما يتعلق بحرية الصحافة، مضيفًا :" في الوضع الراهن هناك خياران أمام الصحافة: إما أن تكون موالية مثل صحف "صباح"، و"يني شفق"، و"حرييت" التي انضمت مؤخرا إلى السرب، وإما يتم التضييق عليها بشدة".

وتابع النائب المعارض: الصحف الموالية لحكومة إردوغان تسير على مبدأ "يعيش السلطان.. يحيا السلطان"، مشيرًا إلى أن من ينتهج مثل هذه الشعارات ينعم بأقصى درجات الحرية.

Qatalah