يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


لم تزرف صفية دمعة واحدة عندما علمت بوفاة زوجها السلطان مراد الثالث، كانت مشغولة بالقضاء على أولاده الـ18، أرسلت إليهم من يخنقهم بالأوتار ليخلو العرش لابنها محمد الثالث الذي أصبح لعبة في يدها، لتشهد دولة صفية هزائم خارجية بسبب اهتمامها بالمكائد داخل أروقة القصر. 

لم تتوقع السلطانة المفترسة أن الموت الذي أهدته لجميع من حولها سيتسلل إلى ولدها سريعا، لتعزل صفية داخل قصر على ضفاف البوسفور لتمر عليها السنوات الأخيرة في حياتها بطيئة كالسحب وتدهسها كالعجلات الحربية فيختفي جمالها ويظهر رسول الموت أمامها ليتسلم روحها الشريرة

Qatalah