يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


"خطوة أُجريت بروح الانقلاب"، هكذا وصف كليتشدار أوغلو، رئيس حزب الشعب الجمهوري، عزل الحكومة التركية، رؤساء بلديات كل من ديار بكر وماردين وفان، المنتخبين، وتعيين وصاة ينتمون إلى حزب العدالة والتنمية، بدلًا منهم، مشددًا على أن هذه القضية ليست قضية تخص حزب الشعوب الديمقراطي، الذي ينتمي له المُقالون أو أي حزب سياسي فقط.

رئيس حزب الشعب الجمهوري، قال في إجابته عن أسئلة كاتب صحيفة "سوزجو" دينيز زييريك، :"إن ما حدث هو عدم احترام لإرادة الأمة"، مشيرًا إلى أن هذه الانتخابات ليست انتخابات عادية ولا انتخابات أحزاب سياسية.

كليتشدار أوغلو، لفت إلى أن ما حدث غير متوافق مع الديمقراطية، وأن هذه الخطوة أُجريت بروح الانقلاب، وتساءل :"منذ متى يتم اتخاذ قرار أن هذا الشخص مذنب بعيداً عن المحكمة؟". وذَكَرَ بأن حزبه اتخذ ذات رد الفعل عندما جعلوا داود أوغلو يترك منصب رئاسة الوزراء، وأيضاً عندما تم جعل رؤساء تابعين للعدالة والتنمية يستقيلون من مناصبهم.

رئيس الحزب المعارض، تساءل :"ما دمتم ستفعلون هذا لماذا وضعتم صناديق الاقتراع؟، طالما وضعتم صناديق الاقتراع لماذا لا تحترمون إرادة المواطنين؟"، وأضاف :" هذه الأشياء لم تحدث حتى في فترة كنعان إفرين"، مختتمًا بأن هذا يدل على أن حالة الطوارئ مستمرة بشكل فعلي.

وزارة الداخلية التركية، أقالت الاثنين الماضي، رؤساء بلديات ديار بكر وماردين وفان، عدنان سلجوق مزراقلي، وأحمد تورك، وبديعة أوزغوكجه إرتان، على الترتيب، وثلاثتهم ينتمون إلى حزب الشعوب الديمقراطي، متهمة إياهم بدعم الإرهاب.

Qatalah