يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي




كنز علي بابا الذي تطلع إليه الأتراك عقب إطلاق سراح القس الأميركي أندرو برانسون لم يفتح أبوابه لهم، فعادوا لخيبة الأمل والفقر والديون والواقع الصعب.
مجلة أويكوسوز التركية نشرت اليوم الجمعة كاريكاتيرا يلخص هذه الحالة، في صورة حوار ساخر بين عاطل وصاحب سيارة يبدو أحد الكروش السمينة من أغنياء الأزمة الذين يتكاثرون حول الرئيس رجب إردوغان ويبررون أفعاله ومن بينها صفقة إطلاق برانسون.
يقول العاطل: القس ذهب، وأنا مازلت عاطلا يا أخي. هل يوجد قس آخر؟
صاحب السيارة: يا بني لا يوجد قس (يطلق الأتراك هذه الكلمة على بطاقة الشايب في لعبة الورق) يوجد خادم  (يطلقها الأتراك على صورة الولد في بطاقة اللعب) خذ هذا (مشيرا لمفتاح السيارة) واركن السيارة، لو خدشتها سأؤذيك. 
وقد بلغ التهكم من إردوغان ذروته في العبارة الأخيرة التي تشبه لحد كبير كلمات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الغاضبة حين توعد رجب بمزيد من العقوبات إن لم يخضع لطلب الإفراج عن المواطن الأميركي.

Qatalah