يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي




عام مر على اعتقال رجل الأعمال التركي عثمان كافالا دون صدور مذكرة اتهام بحقه حتى الآن، ويعد كافالا أبرز نشطاء المجتمع المدني التركي، وهو مالك صحيفة "بيرجون" ورئيس مؤسسة الأناضول الثقافية.
اعتقل كافالا في أول نوفمبر 2017، وأفادت صحيفة "تي جي آر تي خبر" التركية بأنه يواجه اتهامات بـ "قلب نظام الحكم وانتهاك الدستور والقانون"، في إطار التحقيقات التي أعقبت مسرحية الانقلاب في صيف 2016. 
نشرت مجلة "ليمان" التركية كاريكاتيرا للسخرية من حالة كافالا الذي يقبع في السجن دون معرفة تهمته، ويظهر في الرسم داخل محبسه متسائلا: "ما تهمتي؟"، ليرد عليه القاضي: "نحن أيضا لا نعلم. لو نعلم كنا كتبنا مذكرة اعتقالك".
أثار اعتقال كافالا ردة فعل عنيفة من أنصاره، وقال المحامي التركي الشهير تورجوت كازان لصحيفة "صول" إن "كافالا يعامل داخل السجن معاملة الأسرى دون تهمة"، مشيرا إلى أن "ذنبه الوحيد أنه لم يحمل جواز سفر آخر يضمن إخلاء سبيله 40 مرة".
وأرسل ممثلو البرلمان الأوروبي خطابا إلى وزارتي الخارجية والعدل في أنقرة، وطالبوا بإطلاق سراح كافالا، مؤكدين أن اعتقاله يعد هجوما حادا على المجتمع المدني، فضلا عن اتخاذ خطوات لتأمين عمل المنظمات داخل تركيا.

 

Qatalah