يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


 اتفاق قذر، يريد رجب إردوغان أن يكتبه بدماء ضحاياه، بعد أن أطلق يد عصابته النظامية المسلحة، لتصفية عناصر حزب العمال الكردستاني، لإجبار الزعيم الكردي المعتقل عبد الله أوجلان على قبول صفقة سياسية، يدعم بمقتضاها الأكراد مرشح الحزب الحاكم في انتخابات بلدية إسطنبول الشهر المقبل.

 وزارة داخلية إردوغان نفذت اليوم الأربعاء، مذبحة جديدة ضد الأكراد، راح ضحيتها 5 من عناصر حزب العمال الكردستاني، في عملية أمنية بقضاء ​يوكسك أوفا،​ التابع لولاية هكاري جنوب شرقي البلاد، موضحةً أن العملية الأمنية جرت في إطار عمليات الحفاظ على ​الأمن الداخلي​ بمنطقة ألاندوز، وفقا لوكالة الأناضول.

 وزارة الداخلية، قالت في بيان لها، إن العملية التي لا تزال مستمرة في المنطقة، أسفرت عن مقتل 5 أكراد تابعين للحزب.
قوات الأمن والجيش التركي، دأبت على استهداف مواقع حزب العمال الكردستاني، أو منظمة "PKK" حيث تصنف أنقرة الحزب الكردي منظمة إرهابية، وتلاحق عناصره داخل تركيا، وفي شمالي العراق.

كانت ولاية "تونج إيلي" شرقي تركيا، قد  أعلنت السبت الماضي، عن إطلاق عملية ضد حزب العمال، بدعوى إجهاض استعدادات الأخير لشن هجوم بقضاء بولومور بالولاية، وفقا لادعاءات السلطات التركية.

وذكر بيان صادر عن الولاية، أن الاشتباكات مع PKK أسفرت عن مقتل جندي تركي، وعنصر من الحزب.

وزير الدفاع خلوصي أكار، يزعم أن تركيا حققت نجاحات كبيرة في مكافحة الإرهاب، وأنها تواصل عملياتها ضد عناصر حزب العمال الكردستاني.

تأتي العمليات الأمنية التركية ضد الحزب الكردي، في ظل توقعات أكدتها تقارير مؤسسة الدفاع عن الديمقراطية الأمريكية، حول سعي الرئيس التركي رجب إردوغان لإبرام صفقة سياسية مع زعيم الحزب، عبدالله أوجلان، المعتقل منذ عام 1999، قبل إعادة انتخابات بلدية إسطنبول، التي خسرها حزب العدالة والتنمية، بسبب تصويت أكراد إسطنبول لمرشح المعارضة أكرم إمام أوغلو، نكاية في الحزب الحاكم، ومرشحه بن علي يلدريم، رئيس الوزراء السابق، بسبب اضطهاد حكومة العدالة والتنمية للأكراد.

مراقبون توقعوا زيادة وتيرة العمليات التركية ضد حزب العمال الكردستاني، خلال الفترة المقبلة، وتصفية العديد من عناصره، لإجبار أوجلان على قبول الصفقة، مقابل رفع حكومة إردوغان يدها عن الأكراد، وتحسين ظروف حبسه الانفرادي.

Qatalah