يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


حمّل الإعلامي فاتح بورتقال، خلال برنامج متلفز، مسؤولية الاعتداء على رئيس حزب الشعب الجمهوري، كمال كليتشدار أوغلو، لسياسات الرئيس رجب إردوغان، الذي دأب على تشويه صورة المعارضة، وملء عقول شعبه بالأكاذيب والافتراءات.
قال بورتقال: "التاريخ هو يوم الأحد 21 أبريل 2019، المكان هو حي أك كوزلو التابع لمقاطعة تشوبوك في أنقرة إذا سألكم أحد في يوم من الأيام عن ما حدث في هذا التاريخ سوف تجيبون بأن رجلا تعرض لتشويش عقله من قبِل الحزب الحاكم واعتدى على أحد الأشخاص". 
تابع: "لا أتحدث الآن عن كون هذا الشخص رئيسًا لأحد الأحزاب السياسية أم لا هناك رجل تعرض لتشويش عقله، بل مجموعة من الأشخاص الغاضبين تشوشت عقولهم شاركوا في هذا الاعتداء".
أشار إلى أن الاعتداء يستهدف المخالفين عامة وليس شخصًا بعينه، لا نعلم لماذا حدث هذا؟ لكن هناك شخصا غاضبا تم تشويه عقله".
اختتم :"لم يقع الاعتداء ضد شخص واحد بل على جميع الناس الذين لا يفكرون مثله، جاء وضربه ثم هرب على الفور، هكذا تكون العقلية المتطرفة المعادية للآخرين".

Qatalah