يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


تواجه تركيا في ظل حكومة حزب العدالة والتنمية انتقادات متصاعدة، بسبب انتهاك حقوق الأقليات، وحملات القمع المتواصلة ضد النشطاء السياسيين والصحافيين وأصحاب الرأي، بينما  تتواصل الجريمة المفتوحة، بشن الهجمات المسلحة وحملات الدهم والاعتقال للأكراد، فضلا عن الإبادة الصامتة، بفرض حظر التكلم بالكردية.

ورفضًا لحملات النظام التركي الهادفة للقضاء على اللغة والهوية الكردية، قالت نائبة حزب الشعوب الديموقراطي الكردي المعارض هدى قايا، موجهة حديثها لإردوغان ورجاله العنصريين: "اقرأوا فقرة واحدة من التاريخ، اقرأوا معاهدة المدينة، وانظروا.. الرسول لم يقل "وطن واحد، لغة واحدة، وعلم واحد"، هل فرض الرسول اللغة العربية على الشعوب الأخرى لتكون اللغة الوحيدة السائدة !".

"قايا" خاطبت أعضاء البرلمان :"أنتم تعرفون هذا، لأن منكم دارسين للعلوم الدينية، لقد ظل الناس كما هم بمعتقداتهم ولغتهم وثقافتهم وبطبيعتهم الحرة المستقلة"، وتابعت "واحدة من أسس وثيقة المدينة أن كل مجتمع وقع عليها سواء كانوا يهودا أو مسيحيين، مؤمنين أو كافرين، عربا أو غير عرب، ظل حرًا بمعتقداته ولغته وثقافته وهويته الخاصة".

واختتمت النائبة الثائرة حديثها وسألت من اعتبرتهم عنصريين "من تكونون أنتم لتفرضوا لغة موحدة على الناس، وتقولون إنكم تتبعون الرسول ؟!".

Qatalah