يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


أعاد فيديو مسرب لعملية إعدام بجز رأس شخص، نفذتها ميليشيات تابعة للنظام التركى فى شمال سورية، للأذهان مشاهد العنف الوحشية التى انتهجها تنظيم داعش بتقطيع رؤوس المدنيين والخصوم وتعذيبهم بوسائل لا إنسانية.
وقد جرى تداول المقطع ومدته 16 ثانية، على مواقع التواصل الاجتماعى اليوم الجمعة، ويظهر فيه تجمع من المقاتلين، ينتمون لما يسمى "الجيش السوري الحر" المدعوم من تركيا، وهم يقطعون رأس أحد عناصر جماعة أحرار الشرقية، كرسالة تحذير، فى خضم المواجهات الدائرة بين مرتزقة أنقرة والجماعة، قبيل معارك يعتزم الجيش التركى خوضها ضد الأكراد شرق الفرات.

"أتيناكم بقطع الرؤوس"
صاحب الفيديو يقول: "لقد أتينا لكم بقطع الرؤوس. صحوة الجيش الوطنى"، وكشف حساب على تويتر باسم "مقاومة روج آفا" تابع للإدارة الكردية فى شمال سورية، بعد نشر الفيديو أن "السورى الحر"  هو الذى بث مقطع إعدام جندى من "أحرار الشرقية" بقطع رأسه فى عفرين.
وبثت الفيديو للمرة الأولى قناة جديدة على موقع تلغرام، جرى إطلاقها قبل أربعة أيام ، باسم "شهداء الشرقية"، والتابعة للجيش السورى الحر، حسبما كشف صاحب حساب ميكوت ماليت "Mekut mallet" المهتم بأخبار الأكراد، على موقع التواصل الاجتماعى "تويتر".


وقد أصدرت "أحرار الشرقية" بيانًا حول الاشتباكات مع عناصر الجيش السورى الحر فى عفرين، وقالت إنها قتلت 25 عنصرا من القوات المدعومة من تركيا، فيما فقدت 13 من مقاتليها، مشيرة إلى انسحابها من المدينة لحقن دماء المدنيين.
وذكر موقع رووداو الكردستانى أن الاشتباكات أسفرت عن مصرع عدد من مقاتلى "الأحرار"، الذين ينحدر غالبيتهم من محافظة دير الزور ومناطق أخرى شرقى سورية، وإصابة آخرين، فى أعقاب اشتباكات عنيفة بين القوات التركية والفصائل المسلحة التابعة لها من جهة، وجنود "الشرقية" من جهة أخرى، فى مركز مدينة عفرين.
وأبلغ شاهد عيان بالمدينة "رووداو" بأن اشتباكات عنيفة اندلعت صبيحة  الأحد الماضى بين الجانبين واستمرت طوال اليوم، وأن أنقرة طالبت "الأحرار" بالخروج من عفرين، وقالت الشبكة الكردية إن الجماعة رفضت الطلب التركى، ما دفع القوات التركية وفصيل "السلطان مراد" وعددا من الفصائل الأخرى لمهاجمة مواقعها، تحت غطاء جوى من المقاتلات التركية غطت سماء عفرين.

Qatalah