يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


في خطوة مثيرة للجدل، كشفت كاتبة تركية جانبا مخفيا من حياة مصطفى كمال أتاتورك مؤسس الجمهورية، ينال من استقامته وصورته كزعيم و"أب" للأتراك، حيث أكدت أنه كان مفتونا بالنساء، وكان يقيم علاقات سرية مع العديد منهن، داخل منزله.
وقالت الكاتبة بصحيفة "خبرترك" ناجيهان إلتشي إن أتاتورك مفتول العضلات كان يجلب النساء إلى منزله، لكن الصحيفة عادت وحذفت تلك الأجزاء من المقال باعتبارها مهينة في حق أتاتورك، إلا أن الكاتبة جددت ذكر الأجزاء المحذوفة لاحقا في تصريحات لصحيفة جمهورييت.
بررت صحيفة "خبر ترك" الحذف من المقال المعنون " أتاتورك آخر بعد 80 عاما" بانتشار ردود فعل سلبية على المقال فور نشره بساعات باعتباره مهينا لوالد الأتراك، فيما قالت الكاتبة إنها كتبت بعض السطور عن حياة أتاتورك الخاصة لا أكثر مؤكدة أنه "كان رجلا مدللا يحتاج من يخدمه دائما، مفتول العضلات، يجلب النساء إلى منزله".

واستشهدت الكاتبة بكتاب "أتاتورك" للكاتبة أيبك شاليش لار، وقالت تحت عنوان جانبي "حياة أتاتورك الخاصة" إن الكتاب أكد أن مؤسس الجمهورية كان يحضر النساء إلى منزله، وفيما يتعلق بنساء أتاتورك قالت المؤلفة :"كان أتاتورك زعيما سياسيا يؤمن بفكرة مساواة المرأة بالرجل، كان متقدما حقا في هذا الصدد، لكنه كان رجلا مدللا يحتاج من يخدمه دائما، مفتول العضلات ، يحضر النساء إلى منزله".
وأشارت إلتشى إلى كتاب آخر هو "أتاتورك والسيدة لطيفة" الذي نقل على لسان أتاتورك قوله: "أنا مع دخول النساء مجلس النواب، لكنني لست مع دخول زوجتي المجلس، زوجتي العزيزة هي الراحة بالنسبة لي" ثم علق مؤلفه  "ما اعتبر وقتها أنانية وازدراء للمرأة".
عقب ردود الفعل الواردة الصاخبة حول المقال، تم إزالة الجزء المتعلق بنساء أتاتورك، وجرى نشره في الصورة التالية: "كان أتاتورك زعيما سياسيا يؤمن بفكرة مساواة المرأة بالرجل، كان متقدما حقا في هذا الصدد، عندما نحتاج دليلا فيما يتعلق بحياة أتاتورك الشخصية، نجد الإجابة عن ذلك في كتاب أتاتورك والسيدة لطيفة، كالتالي: هكذا يقول الباشا أنا مع دخول النساء المجلس، ولكنني لست مع دخول زوجتي المجلس،  زوجتي العزيزة هي الراحة بالنسبة لي".

وأحيا الأتراك اليوم السبت الذكرى الـ 80 لوفاة مصطفى كمال في 10 نوفمبر 1938، في تمام الساعة 09:05 صباحا، وتوقفت الحياة في أغلب أرجاء تركيا، كما تجمدت حركة السيارات في إسطنبول لمدة دقيقة واحدة، و شارك الآلاف في مراسم إحياء الذكرى حيث توافدوا منذ الساعات الأولى على ضريحه في قصر "دولمه بهجة".
 

اقرأ أيضاً

Qatalah