يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


لم يجد أمامه حلا إلا الإضراب عن الطعام حلا لمواجهة سلطة قررت أن تنكل به وبعائلته لأنه قرر أن يمارس حقه في كشف الحقائق أمام الرأي العام بوصفه صحفيا حرا، يرفض أن تكون بلاده داعما للإرهابيين في سورية. 

النائب السابق عن حزب الشعب الجمهوري المعارض، إران أردم، المعتقل في سجن سيليفري، يواصل إضرابه عن الطعام لليوم الرابع على التوالي، اعتراضًا على محاكمته في قضايا وهمية، من بينها الإضرار بالدولة عبر نشر أخبار كاذبة - في القضية المعروفة إعلاميًا بشاحنات المخابرات - والتعاون مع جماعة إرهابية في إشارة إلى حركة "الخدمة" التابعة لفتح الله جولن. 

 إران أردم مدير تحرير صحيفة "كارشي" المغلقة، أعلن إضرابه عن الطعام، يوم الاثنين الماضي، في تحرك أطلق عليه "صيام العدالة"، اعتراضا على إجراءات التحقيق معه.

نائب حزب الشعب الجمهوري في إزمير، أتيلا سارتال، الذي قام بزيارة أردم في سجن سيليفري، أمس الأربعاء قال: "في اليوم الثالث لدخول أردم في الإضراب عن الطعام، تبدو حالته الصحية جيدة، لكنه بدا شاحب اللون. سألته كيف حالك؟. فأجاب: أرواحنا متعطشة للعدالة لدرجة أن جسمي لا يشعر بالجوع في اليوم الثالث من الإضراب".

أضاف سارتال: "أردم أبلغني أنه سيستمر في الإضراب عن الطعام بعزيمة وإصرار حتى تظهر العدالة"، موضحًا أنه من المقرر عقد جلسة لمحاكمته يوم 4 فبراير المقبل، فيما أبدت المحكمة تفاهمًا كبيرًا لوضعه في ظل غياب أدلة الاتهام الدامغة، وأضاف "لدي إيمان بأنه سيتم إطلاق سراحه".

تابع: أردم يشعر بالقلق على أفراد عائلته، ويشتاق إليهم كثيرًا، مشيرًا إلى أن سلطة إردوغان فصلت والده عن عمله تعسفيًا، ما أدى إلى سوء حالته الاقتصادية، ما يجعله ينتظر تحقيق العدالة في أسرع وقت ممكن.

يواجه إران أردم، تهمًا بالانتماء لمنظمة فتح الله جولن، ومعاداة الدولة التركية والتشهير بها في قضية شاحنات المخابرات، التي فضحت دعم نظام إردوغان للجماعات الإرهابية في سورية و إمدادها بالأسلحة.

Qatalah