يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


العبث التركي في ليبيا لا يتوقف، فمع مرور الأيام يرسل رجب إردوغان الدعم والعتاد والتسليح والمال للميليشيات التي تحارب القوات المسلحة الليبية في غرب البلاد، وهذه المرة باستخدام طائرة مدنية، لا عسكرية.

موقع "أخبار ليبيا 24" نشر اليوم الجمعة صورا لطائرة مدنية تابعة لشركة الخطوط الإفريقية، كانت تفرغ شحنة أسلحة وذخائر بمطار معتيقية بطرابلس، مرسلة من تركيا إلى ميليشيات غرب ليبيا لمؤازرتهم في الحرب ضد القوات المسلحة الليبية بقيادة المشير خليفة حفتر.
النشطاء أشاروا إلى أن الذخائر والأسلحة المحملة في الطائرة وضعت بداخل صناديق ملصق عليها شعار جمعية الهلال الأحمر للإيهام بأن الشحنة عبارة عن مساعدات إنسانية.
"أخبار ليبيا 24" أكد أن جمعية الهلال الأحمر في طرابلس لم تعلن استلام أي معونات إنسانية من أي دولة بعد رصد الشحنة، ولا علم أحد أي شيء عن تفريغ الشحنة بعد خروجها من مطار معتيقية.
الجيش الليبي أحبط محاولات تركية كثيرة لإرسال أسلحة للإرهابيين غرب ليبيا خلال الأشهر الماضية، وفي يناير 2018 ضبطت اليونان السفينة التركية "أندروميدا" وجدت على متنها 29 حاوية من المواد المتفجرة فضلًا عن بعض الأسلحة التركية كانت في طريقها إلى إرهابيي ليبيا، كما صادرت سلطات الجمارك الليبية في ديسمبر الماضي شحنة أسلحة تركية في إحدى السفن التي كانت في طريقها إلى طرابلس.


إرهابيو سورية
جاء ذلك بعد تصريح المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي اللواء أحمد المسماري بأن المخابرات التركية تخطط لنقل إرهابيين من سورية إلى ليبيا، وأن تركيا تستعد لنقل الأسلحة الخطيرة إلى ليبيا خلال الأيام المقبلة.
وقال المسماري في مؤتمر صحفي أمس الخميس: "بعض الأسلحة فيها صواريخ سام 7 التي تعد خطرا على المنطقة وأوروبا، وقد تصل إلى أيدي بوكوحرام وتنظيمات إرهابية إفريقية"، محذرا الأوروبيين من الدور التركي والقطري في دعم الإرهاب.
المسماوري أكد  أن الجيش الليبي يخوض منذ 2014 حربا قوية نيابة عن كامل المنطقة والعالم، مضيفاً أن القوات المسلحة تواصل خوض معاركها بثبات في ضواحي العاصمة وشرقها، وأن القوات الجوية ما زالت تستهدف أوكار الإرهاب في طرابلس وتحقق نتائج باهرة تؤكد قرب حسم المعركة، وصرخات الإرهابيين الإعلامية هي دليل على تضييق الخناق عليهم.
وذكر المسماري أن طائرات قوات الوفاق تقصف عشوائيا منازل المدنيين في ضواحي العاصمة، مثل القصف الذي استهدف منازل في عين زارة وترهونة ومناطق جنوب العاصمة.

Qatalah