يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


تعليقا على إقالة حكومة الرئيس التركي، رجب إردوغان، لثلاثة من رؤساء البلديات التابعين لحزب الشعوب الديمقراطي الكردي، قال رئيس بلدية ديار بكر السابق، عثمان بايدمير: "إنني أقول هذا بوضوح وصراحة لن يظل رئيس بلدية واحد تابع لحزب السلام والديمقراطية داخل الجغرافيا الكردية، في منصبه.

بايدمير أكد على أن رؤساء البلديات التابعين للأحزاب المعارضة لإردوغان، ستتم إقالتهم جميعًا من مناصبهم، وتعيين وصاة تابعين لحزب العدالة والتنمية الحاكم، بدلًا منهم". مضيفا خلال جلسة برلمانية أنه، وحتى نواب البرلمان، سيُزَجّ بهم في السجون.

"بحق ربكم ودينكم وإيمانكم وكتابكم السماوي، هل هذا الأمر صحيح أم خطأ؟ إنني أطرح عليكم السؤال: هل السيادة دون قيد أو شرط هي ملك للأمة؟ كذب كذب!"، قال بايدمير. متابعًا: "إذا كانت السيادة دون قيد أو شرط ملك للأمة أقولها داخل مجلس برلمان هذه الأمة، فكيف يمكن لوزير الداخلية أن يقيل رئيس البلدية الذي انتخبه الشعب؟ كيف يمكن له ذلك؟! كما يمكن لمكتب الولاية والوزارة السيطرة على ممتلكات البلدية، وكأن هذا لا يكفي".
بايدمير اختتم حديثه متسائلا "ما هذا حبًا في الله؟ ما هذا؟ هل تعلمون ما الذي نفهمه من هذا؟ إن مسمى هذا الأمر هو قانون الاستعمار".

Qatalah