يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


في مبادرة هي الأولى من نوعها، أسس مجموعة من الأتراك المفصولين عن العمل، قناة تليفزيونية إلكترونيةـ تبث عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لتكون لسانًا لكل من تم إبعادهم عن العمل بموجب حالة الطوارئ، التي أعلنتها الحكومة التركية بعد مسرحية الانقلاب العسكري في يوليو 2016.

القناة الجديدة يترأسها الدكتور هالوك سافاش، وتشكلت هيئة تحريرها من معلم ومهندس طيران، وصحافيين تم طردهم من قناة TRT ووكالة الأناضول، والقاضية سفيل يلماز.
سافاش أكد أنه "من الآن وصاعدًا لن يكون المفصولون عن العمل هم الضحايا، بينما سيحاسب المسؤولون داخل هذه الدولة عن قريب، وسيحاسب الذين يمارسون التعذيب والذين ينتهكون كرامة الإنسان، وستحاسب الأطراف التابعة للفاشية".

القاضية يلماز قالت في مقطع مصور: "لم أعد أشعر بالخوف خلال الحديث عن هذا، لأنكم أبعدتموني عن العمل الذي حصلت عليه بعد سنوات من الجهد، وفرقتم بيني وبين زوجي العزيز لأشهر، وفرقتم بيني وبين طفلتي التي انتظرتها لسنوات، واعتقلتموني  خلال فترة النفاس".
البث الأول للقناة تضمن حكاية المهندس المعماري اوزجور كاراجاديك، والذي قال إنه لا يخاف من اتهام حزب العدالة والتنمية له بأنه إرهابي، مؤكدا أن حزب العدالة والتنمية الحاكم استغل مسرحية الانقلاب لإقالة معارضيه.

Qatalah