يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


 إردوغان راح يهرول وراء دونالد ترامب، فى أقصى الكرة الأرضية، بمدينة أوساكا اليابانية، من أجل تلافى عقوبات أمريكية ضد بلاده، بسبب إصراره على إتمام صفقة منظومة الصواريخ الروسية"إس 400" بينما يواصل جيشه العربدة فى الأراضى العربية، وانتهاك سيادة الدولة السورية.

وزارة الدفاع التركية أعلنت - في بيان - اليوم الجمعة، أنها قصفت مواقع للجيش السوري، بعد قصف الأخير نقاط للقوات الغازية في إدلب، أمس الخميس، وهو الهجوم الذي أسفر عن مقتل جندي تركي وإصابة 3 آخرين. 

حكومة إردوغان اعترفت بأن الهجوم السوري على مواقعها المسماة بـ"نقاط مراقبة" أصابها بالدوار، وأنها استدعت مسؤولين من السفارة الروسية في أنقرة، لإبلاغهم بالاحتجاج على الهجوم الذي تعتقد أن قوات روسية شاركت فيه إلى جانب الجيش السوري.

بيان الوزارة التركية، قال إن القوات السورية هاجمت نقطة المراقبة التركية رقم 10، في منطقة خفض التصعيد، الجيش التركى له 12 نقطة مراقبة في إدلب، تزعم أنقرة أن مهمتها حماية وقف إطلاق النار في إطار اتفاق أستانة، لكن على أرض الواقع تتولى دعم الميليشيات الإرهابية بالسلاح والذخيرة لقتل المدنيين، ومواصلة الفظائع بحق الشعب السوري.

قوات إردوغان فى سورية تدعم ميليشيات هيئة تحرير الشام أو "جبهة النصرة" سابقا، في إدلب، والتي لا تتوقف عن استهداف المدنيين، ومواقع الجيش السوري في ريف المدينة لمنعه من تحريرها من التكفيريين ومرتزقة أنقرة.

حلفاء الإرهاب
ميليشيات "تحرير الشام" قامت قبل أيام أطلقت صاروخا تركي الصنع على مقاتلة حربية للجيش السوري في ريف إدلب، وأكدت وكالة "سبوتنيك" الروسية أن مقاتلي الهيئة يستخدمون أسلحة تركية، وأن أنقرة أمدتهم بصواريخ التاو والكورنيت.

تسعى حكومة أنقرة لاحتلال شمالي البلد العربي، وإنشاء ما يسمى بـ"المنطقة الآمنة" مستهدفة إبادة الأكراد ومنعهم من التواجد قرب الحدود الجنوبية لتركيا. 

وفي 7 يونيو الجاري، عبرت أكثر من 30 عربة مصفحة، قادمة من بلدة كركهان التابعة لولاية هاتاي التركية إلى سورية، في عملية إمداد ليست الأولى من نوعها منذ بدء الجيش السوري عملية تحرير إدلب من الميليشيات المتطرفة، في أبريل الماضي. 

الإمدادات التركية وصلت إلى نقطتي المراقبة في مدينة "مورك" بريف حماة الشمالي، وفي منطقة "شير مغار" بريف حماة، لوقف تقدم الجيش السوري، وتحرير المدينة من سيطرة "جبهة النصرة"، إذ لايزال  جزء من ريف حماة، وكامل محافظة إدلب، خارج سيطرة المسلحين.

أوهام السلطان 
يقول مراقبون إن تركيا عرضت على موسكو تمكين الجيش السوري من إدلب مقابل السماح لقوات إردوغان بالسيطرة على المزيد من المناطق الخاضعة للسيطرة الكردية، مثل تل رفعت ومنبج شرق الفرات، لكن تحركات الجيش السوري والتصعيد الأخير، يشير إلى اعتزامه السيطرة على جميع الأراضي الخارجة عن سيطرته.

وفي حال تحرير شمال سورية بالكامل، فإن وجود إردوغان وقواته الغازية لن يكون مبررا، ويعنى القضاء على الميليشيات التي تسعى لتنفيذ مخططات وأحلام ديكتاتور أنقرة.

Qatalah