يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي



حول الرئيس التركي رجب إردوغان بلاده إلى زنزانة كبيرة لكل المختلفين مع سياساته، تمتلئ سجونه بالمعارضين والصحافيين والأدباء ورجال الأعمال حتى الأجانب لم يسلموا من بطش "الحاكم بأمره" في أنقرة.
نشر موقع "ايلري هبر" التركي، كاريكاتيرا يظهر أن إردوغان على الرغم من رفعه حالة الطوارئ في البلاد إلا أنه استبدل القانون باتهامات أكثر استبدادا تتعلق بالاتهام بالإرهاب والانتماء إلى حركة الخدمة التي يتزعمها الداعية المقيم في أميركا فتح الله غولن، أو حزب العمال الكردستاني المعارض، وعلى إثر ذلك يقبع الآلاف في السجون وفق لائحة التهم الملفقة.
حسب قناة "الحرة" الأميركية، طالت الاعتقالات في تركيا صحافيين ومدنيين وعسكريين وحقوقيين، حتى وصل عددهم أكثر من 160 ألفا عقب مسرحية الانقلاب المزعوم في عام 2016، بالإضافة إلى عشرات الآلاف الذين فقدوا وظائفهم بنفس التهمة بلا تحقيقات جدية أو حصولهم على أقل الحقوق القانونية.

 

Qatalah