يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


حالة من التضارب بين الحكومة التركية والشؤون الدينية حول تحريم اليانصيب، كشفها موقع "yoogbe" التركي، من خلال كاريكايتر أظهر فيه مفتي الشؤون التركية وهو يقول: "اليانصيب حرام وخطيئة"، بينما يرد عليه بائع اليناصيب قائلا :"يا معلمي إذا كان حرام فمن سيدفع لك راتبك؟".

وضرب الرئيس التركي إردوغان بفتاوى تحريم أوراق لعب القمار "اليانصيب" عرض الحائط، من أجل تعويض أزمة الليرة، وإنعاش الاقتصاد بعائدات المال الحرام، إذ كشفت تقارير حكومية عن جمع تركيا 5 مليارات دولار في 5 سنوات من هذه التجارة، إضافة إلى 5 مليارات أخرى نتيجة الاتجار غير الشرعي فيها (بعيدا عن الدولة).

وذكرت إحصاءات البنك المركزي التركي أن إيرادات إدارة "اليانصيب الوطنية" المعروفة في تركيا بـ"ميللي بيانغو"، حطمت أرقامًا قياسية العام 2017، وبلغت عائداتها 1.1 مليار دولار، على الرغم من تحريم التعامل بها من قبل دار الإفتاء التابعة لرئاسة الشؤون الدينية التركية.

وأفتت الشؤون التركية في ديسمبر 2017، بحرمة جميع أنواع ألعاب الحظ بما فيها قرعة "يانصيب"، وقالت: "شراء تلك البطاقات والرهان عليها حرام شرعا، لكونها مقامرة"، وتابعت: "هي فوز ومكسب لأحد الأطراف دون وجه حق"، لكن نظام إردوغان الذي يتاجر بالشعارات الإسلامية، ألقى بالفتاوى جانبا أمام إغراء المال.

Qatalah