يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


تعالى العثمانيون على شعبهم وعاملوهم كالعبيد، حولوا إسطنبول إلى مدينة للصفوة وحرموها على الرعية، فرض السلطان سليمان القانوني رسوما باهظة على القادمين إليها، ونبذ السلطان محمود الثاني العمال الوافدين ووصفهم بالقاذورات، وأصدر فرمانا يمنعهم من التجول في الشوارع.

منعوا الرعية من الاختلاط بالسادة، وتولى الأمراء والوزراء وكبار قادة الجيش توريد العمالة للعاصمة تحت مسمى الكفيل، فجمعوا مبالغ طائلة من عرق العمال المهاجرين، و صدرت تأشيرات لدخول إسطنبول تحتوي على خانات تسجل فيها بيانات الشخص ومدة الزيارة، فعانت العمالة في ظل ظروف قاسية تحتم عليهم  الإقامة الجبرية بغرف تعذيب غير آدمية، و ساءت أوضاعهم الصحية وانتشرت بينهم الأمراض التي فتكت بأرواحهم. 

Qatalah