يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


تسيطر مشاعر الغضب والاحتقان على الأتراك، بسبب سياسات رجب إردوغان وحكومة العدالة والتنمية، التي أوقعتهم في وحل الأزمات والديون والأسعار المرتفعة، بينما ينعم رجال حزبه وأعضاء حكومته بالرفاهية على حساب شعب يئن من الفقر والجوع والبطالة.
قالت إحدى المواطنات في استطلاع رأي مصور: "لم يبق شيء نتحدث فيه، ليذهب طيب إردوغان، إنه لا يفكر في شعبه حسبما كان يزعم ".
وأضافت: "نظام إردوغان أصبح لا يفكر إلا في الأشخاص التابعين له، أصبحوا لا يهتمون إذا مات الشعب من الجوع،  لهذا السبب لا نريدهم".
تابعت :"كنت أنتمي لحزب العدالة والتنمية الحاكم، ودائما ما كنت أصوت له، لكن الآن لن أصوت لصالحهم أبدا، فكل شيء أصبح غالي الثمن".
واختتمت حديثها قائلة: "نحن متقاعدون لا يكفينا معاش التقاعد، ولا نستطيع أن ننزه الأطفال أو نشتري لهم ما يريدونه، ماذا سيحدث أكثر من ذلك؟ فقد اعتقدنا أنه شخص عادل، وسمعنا أن العدل جاء إلى إسطنبول عندما أتى إردوغان، لكن بعدما رأينا وجهه الحقيقي، علمنا أنه ليس الرجل المنشود".

Qatalah