يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي




لم يعد هناك وسيلة لإيقاف بطش الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، تجاه كل من يشير إلى معارضته، لكن أساليب رجب القمعية التي يستخدمها كي يفتك بخصومه لم توجه فقط إلى الأتراك، فالأجانب يتعرضون للظلم والاعتقال التعسفي في سجونه التي يقبعون داخلها دون أية تهمة.
إردوغان يستهدف ما هو أبعد بكثير من وراء سجن المواطنين الأجانب في زنزانته الكبرى، ويتجه إليهم كورقة لمساومة الدول الأجنبية كي ينال مراده الوضيع بتسلم معارضيه في الخارج، والتنكيل بهم داخل حدوده.
تصرفات الرئيس التركي العدوانية تسببت له ولبلاده في أزمات ديبلوماسية ودولية عدة، كان أبرزها اعتقاله للقس الأميركي أندرو برانسون، والذي أُطلق سراحه بعد أن أظهرت واشنطن لأنقرة عينها الحمراء وفرضت عليها عقوبات اقتصادية أجبرتها على إطلاق سراح برانسون.
ضحايا إردوغان الأجانب تنوعوا من مختلف الجنسيات، فكان من بينهم الناشط الألماني بيتر شتويتنر، والحقوقي السويدي علي غارافي، والأكاديمي الأميركي إسماعيل كول وغيرهم من طرائد الطاغية.

 

Qatalah