يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


لثلاث ساعات، اجتمع الرئيس التركي رجب إردوغان، بممثلين لعدد من وسائل الإعلام التركية في قصر "فاهدالدين" بإسطنبول، لكن لوحظ أن جميعها من الموالية لحكومته وحزبه، بينما تم تجاهل كافة وسائل الإعلام المعارضة.
اللقاء الذي لم تتم تغطيته إعلاميا، لم تحضره وسائل الإعلام "أرتي تي في"  و"أر تي جرتشاك" و"هالق تي في" و"سوزجو" و"فوكس هابر" و"جمهورييت" و"بيرجون" و"أفرنسال" و"يني تشاغ" و"جرتنشاك جوندام" و"أودا تي في" و"صول" و"تالا".

المحامي ونائب حزب الشعب الجمهوري في مرسين، علي باشارير، أثار الأمر في البرلمان، قائلا إن غياب الصحافة والإعلام المعارض يخالف مبدأ الحياد والمساواة، ويعد تجاهلا لغالبية الشعب. وأشار إلى أن هذه التفرقة لا يمكن قبولها أبدا في الأوقات التي نحتاج فيها للوحدة والاتحاد.

باشارير وجه استجوابه في البرلمان إلى نائب الرئيس التركي، فؤاد أوكتاي، وطالبه برد سريع، متسائلا عن سبب تجاهل بعض وسائل الإعلام في اجتماع مهم كهذا؟ وهل هذا الاجتماع كان يتضمن موضوعات كان لا يجب أن تسمعها أو تعرفها وسائل الإعلام المعارضة؟.

Qatalah