يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


"الرئيسان المشتركان لحزب الشعوب الديمقراطي: السيدة التي تدعى برفين بولدان لسانها سام، ورئيس الحزب ذو اللحية الشيوعية صلاح الدين دميرطاش رجل منحوس"، تصريحات عدائية كانت بمثابة ضوء أخضر أطلقه سليمان صويلو وزير داخلية رجب إردوغان، ضد قيادات الشعوب الديمقراطي، ما أدى إلى اقتحام مقر الحزب  في مدينة ديار بكر للمرة الثالثة خلال أسبوع.

في تمام الساعة السابعة وعشرين دقيقة من صباح اليوم، داهمت قوات شرطة العدالة والتنمية، مبنى حزب الشعوب الديمقراطي في مدينة ديار بكر، للمرة الثالثة خلال أسبوع.
خلال المداهمة اعتقل كل من: عبد الخالق كورت ويوسف أتيش وصالح جان سافار الذين دخلوا في إضراب مفتوح عن الطعام تضامنًا مع عبدالله أوجلان الزعيم الكردي المعتقل منذ 20 عامًا.

الشرطة اعتقلت سبعة أشخاص من قبل خلال حملة الإضراب عن الطعام والتي بدأها النائب درسيم داغ، وطيب تمال، ومراد صاري صاتش، وعضو الحزب سافنجان يشار، وصالح جان سافار، وعصمت يلديز، وصالح تاكين، وبلال أوز جازار، وعبد الخالق كورت ويوسف أتيش، من أجل كسر العزلة المفروضة على زعيم حزب العمال الكردستاني.
بعد الضغوط الدولية في 8 مارس، أخلي سبيل عبد الخالق كورت ويوسف أتيش وصالح جان سافار، بعد  الإدلاء بأقوالهما، ليكملا حملة الإضراب عن الطعام داخل مبنى الحزب.

انتصار مبطن
إصرار أعضاء حزب الشعوب الديمقراطي، على مواصلة الإضراب عن الطعام، رغم إرهاب صويلو ورئيسه إردوغان، اعتبره مراقبون حقوقيون دوليون، انتصارًا مبطنًا ضد قوى الديكتاتورية التي يمثلها العدالة والتنمية.

ساسة وقادة نقابات عمالية بريطانيون يتقدمهم النائب عن حزب العمال بيتر هين، والأمين العام لنقابة الخدمات العامة والتجارية مارك سيروتكا، طالبوا، أمس الأربعاء، بإنهاء مهزلة السجن الانفرادي لأوجلان.

في بيان للحكومة البريطانية، أكد الموقعون أن حرية أوجلان شرط مسبق لحل القضية الكردية سلميا، قائلين: ندعو حكومة تريزا ماي للضغط على النظام التركي لإنهاء الحبس الانفرادي لأوجلان.

قبلة حياة
ليلى جوفان منحت  قبلة الحياة لقضية أوجلان بعد إصرارها على فضح الانتهاكات التي يتعرض لها الأكراد داخل تركيا.
النائبة عن حزب الشعوب الديمقراطي أضربت خلال اعتقالها نهاية العام الماضي عن الطعام تضامنًا مع أوجلان واستمر إضرابها إلى الآن متخطيًا الـ 120 يوما، رغم الإفراج عنها بعد ضغوط دولية تمت ممارستها على حكومة العدالة والتنمية.

أكثر من 300 معتقل بالسجون التركية والكردية والأوروبية والأمريكية دخلوا في إضراب عن الطعام تضامنًا مع حملة فك العزلة عن أوجلان.
في مدينة ستراسبورج الفرنسية، دخل 14 كرديا في إضراب مفتوح عن الطعام منذ 17 من ديسمبر للضغط على لجنة أوروبا - المختصة بمنع التعذيب والمعاملة أو العقوبة اللاإنسانية أو المهينة-، للقيام بمهامها وإجراء زيارة للاطمئنان على وضع أوجلان. 

فبراير الماضي، نظم حزب الشعوب الديمقراطي تظاهرة تحت مسمى "ضد العزلة" تأييدا للنائبة الكردية ليلى جوفان المضربة عن الطعام اعتراضا على ظروف اعتقال زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان.

العديد من البرلمانيين توجهوا إلى ميدان تقسيم للمشاركة في التظاهر، أبرزهم المتحدث باسم الكتلة البرلمانية لحزب الشعوب الديمقراطي صاروهان أولوتش، والنائبة عن سعرد ميرال دانبش، والكردي رميزة توصون، وعن إسطنبول إيرول كاتيرجي أوغلو، ونائب إزمير سيربيل كمال بيي، والنائبة عن باطمان عائشة أجار.

Qatalah